|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
السين والفاء والراء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على الانكشاف والجَلاء. وأسفر الصبح، وذلك انكشاف الظّلام، ووجه مُسفِر، إذا كان مُشرِقاً سروراً.
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
قال تعالى: (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ) [البقرة: 187] إذن هناك نهار الصيام الذي نمسك فيه عن النواهي .. وليلة الصيام التي أحل فيها النواهي .. فالليل والنهار مختلفين (وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ) [البقرة: 164]
نلاحظ هنا أن الخيط الأبيض والأسود جزء من الفجر لقوله (مِنَ الْفَجْرِ) للبتعيض فهل الفجر من الليل أم النهار؟ .. فهل هذا الاختلاف بين الليل والنهار يحدث فجأة أم رويدا رويدا على تدرج ومراحل؟ الحقيقة أن هذا الاختلاف يحدث رويدا رويدا حتى ينسلخ النهار من الليل لقوله تعالى: (وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ) [يس: 37] وفي اللسان: "وانْسَلَخَ النهار من الليل: خرج منه خروجاً لا يبقى معه شيء من ضوئه لأَن النهار مُكَوَّر على الليل، فإِذا زال ضوؤه بقي الليل غاسقاً قد غَشِيَ الناسَ؛ وقد سَلَخ اللهُ النهارَ من الليل يَسْلخُه. وفي التنزيل: (وآية لهم الليل نَسْلَخُ منه النهار فإِذا هم مظلمون)". وعليه فالعبرة بالليل أو النهار ليس بتمام الظلمة والعتمة أو بتمام النور والإشراق .. لأن بينهما مرحلة انتقالية ترتفع فيها الشمس وتغيب تدريجيا.. فالعبرة ببروز حاجب الشمس أو اختفائه وهو أعلى قوس الشمس .. فإن برز حاجبها فقد بدأ شروق الشمس حتى يكتمل قرصها .. وإن غاب حاجبها فقد غابت الشمس حتى يختفي قرصها فكل ما ذكر حتى الان من اختلافات هو حول تصنيف المرحلة الانتقالية من الليل أو من النهار .. وهذا ما يجب حسمه
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
إذا أقبلَ الليلُ من هاهُنا ، وأدبرَ النهارُ من هاهُنا وغابتِ الشمسُ ، فقد أفطرَ الصائمُ
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : البزار | المصدر : البحر الزخار الصفحة أو الرقم: 1/384 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح إذا أقبلَ اللَّيلُ من هاهنا وذهبَ النَّهارُ مِن هاهنا فقد أفطرَ الصَّائمُ . يعني المشرِقَ والمَغربَ الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : علي بن المديني | المصدر : مسند الفاروق الصفحة أو الرقم: 1/272 | خلاصة حكم المحدث : إسناده متصل وهو من صحيح ما يروى عن عمر إقبال الليل من ناحية المشرق ... وإدبار النهار من ناحية المغرب ( عند غروب الشمس )
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
عمر ابن الخطّاب هو راوي هذا الكلام .. وهو نفسه من قال هذا القول : - كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إذا دخَلَ شهرُ رمَضانَ صلَّى صَلاةَ المغربِ ثُمَّ تشهَّدَ فخَطب خُطبَةً خَفيفةً ، ثُمَّ قال : أما بعدُ فإنَّ هذا الشَّهرَ شهرٌ كتَبَ اللهُ عليكُم صيامَهُ ولم يكتُبْ عليكُمْ قيامَهُ ، مَن استطاع منكُم أن يقومَ فإنَّها مِن نوافِلِ الخيرِ الَّتي قال اللهُ تعالَى ، ومَن لَم يستَطِعْ منكُم أن يقومَ فلينَم على فراشِهِ ، وليتَّقِ منكُم إنسانٌ أن يقولَ : أصومُ إن صامَ فلانٌ وأقومُ إن قامَ فلانٌ ، مَن صامَ منكُم أو قامَ فليجعَلْ ذلكَ للهِ تعالَى ، وأقِلُّوا اللَّغوَ في بيوتِ اللهِ عزَّ وجلَّ واعلَموا أنَّ أحدَكم في صلاةٍ ما انتظرَ الصَّلاةَ ، ألا لا يتقدَّمَنَّ الشَّهرَ منكُم أحدٌ ثلاثَ مرَّاتٍ ألا ولا تَصوموا حتَّى تَروهُ إلا أن يُغَمَّ عليكُم ، فإن يُغَمَّ عليكُم العدَدُ فعدُّوا ثلاثينَ ثم أفطِروا ، ألا ولا تُفطِروا حتَّى تروا الليلَّ يغسِقُ علَى الظِّرابِ الراوي : عبدالله بن عكيم | المحدث : ابن كثير | المصدر : مسند الفاروق الصفحة أو الرقم: 1/268 | خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد حسن
|
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
هذه الرواية هي كلام عمر بن الخطاب نفسه ... أما حديث اقبال الليل وإدبار النهار فهو كلام الرسول عليه الصلاة والسلام ... قام عمر بن الخطاب بنقله فقط ... وهذا نص الحديث بتخريجه حَدَّثنا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يُحَدِّثُ , عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا ، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَاهُنَا ، وَغَرَبَتِ الشَّمْسُ ، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ " .
|
|
#7
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
لكن هل يقول عمر ابن الخطّاب كلاما مخالفا لما سمعه عن رسول الله ؟
|
|
#8
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
اقتباس:
|
|
#9
|
|||||||
|
|||||||
|
ذكر في النص التالي ثلاثة شروط:
إذا أقبلَ اللَّيلُ وأدبرَ النَّهارُ ، وغابتِ الشَّمسُ ، فقد أفطرَ الصَّائمُ . لم يذكرِ ابنُ نُمَيرٍ : فَقَدْ الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1100 | خلاصة حكم المحدث : صحيح الأول: (إذا أقبلَ اللَّيلُ) الثاني: (وأدبرَ النَّهارُ) الثالث: (وغابتِ الشَّمسُ) فإقبال الليل وإدبار النهار حدثان متلازمات معا ... فالليل ينسلخ منه النهار خلال فترة زمنية .. والشرط في هذه الفترة الزمنية غياب قرص الشمس .. فلا عبرة بعتمة الليل ولا بنور النهار إنما بغياب قرص الشمس .. فحرف الواو هنا يفيد معنى (مع) فكلا من الشروط الثلاثة متلازمة زمنيا
|
|
#10
|
|||||||
|
|||||||
|
حسب فهمي البسيط, الليل له بداية ووسط ونهاية وهو ينقسم الى ثلاث.. كل ثلث مدته 4 ساعات
الثلث الأول يبدأ من المغرب الى نهاية الثلث الأول الثلث الثاني يبدأ من نهاية الثلث الأول الى بداية الثلث الثالث الثلث الثالث يبدأ من نهاية الثلث الثاني الى طلوع الفجر لحظة التمييز بين الخيط الابيض و الأسود ومعنى أن نتم الصيام الى الليل مقصود به الى مغيب الشمس أي بداية الليل ويمكن أن تمتد الى ما بعد ذلك بقليل عند اسدال الليل لستاره
التعديل الأخير تم بواسطة أمل بالله ; 06-20-2015 الساعة 09:28 PM |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ليلا, موعد, الافطار |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|