|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
جزاكم الله خيرا على التنبيه.
هل يجوز أن نقول بعد اسم النبي, عبارة صلى الله عليه و سلم؟ (قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ) النمل (59) المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
كما سبق وتبين أن الله عز وجل أمرنا بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا فعل مأمور به .. أما الصلاة عند ذكر اسمه فقد ورد فيه حديث يذم تارك الصلاة عليه البَخيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِندَهُ ، فلَمْ يُصَلِّ علَيَّ الراوي : الحسين بن علي بن أبي طالب | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 2878 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
المشكل هو في كيفية الصلاة على الرسول لأن الحديث فيه أمر لنا نحن بالصلاة عليه فلماذا نقول صلى الله عليه و سلم و لا نقول عليه أصلي و أسلم.
نقطة أخرى و هي مسألة السلام, هل من الواجب ذكرها؟ أم نكتفي بقول صلى الله عليه أو عليه أصلي؟
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الصلاة, النبي, تساؤلات, حول, على |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|