|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
ل
معنى أو سبب تسمية عيسى بالمسيح موجود في ملحق البيان أما تعديك بالقول ووصفك لردي بالوقاحة فأنا أترفع عن الرد عليك أما صلتي بالمسيح فأنا مندوبه ,أنشر بيانه , وأجيب عنه بما أستطيع لقد كنت من أهل السنة وقد صدمت عندما قرأت هذا البيان لأول مرة وظننت أن صاحبه يتجرأ على الأنبياء والمرسلين ويريد فتنة الناس لم أكمله في المرة الأولى فنسخته للتحقق من بعض ماجاء فيه والذي كنت أظنه إفتراءات وبحسب مايزعم صاحب البيان فإن مصادره القرآن والصحيحين وماأقره أهل السنة وإتفقوا عليه من معلومات عن تاريخ سلفهم وقد كنت أؤمن حينها بالسنة وصحة النقل في صحاحها وصدق نسبتها إلى الرسول الكريم وكان القدوة لي في ذلك كبار الأئمة ماذكره إبن الصلاح من تلقي الأمة للصحيحين بالقبول ومثله قول شيخ الإسلام ( ابن تيمية ) في مجموع الفتاوى : وهم يعلمون علماً قطعياً أن النبي صلى الله عليه وسلم قالها ولكن جمهور متون الصحيحين متفق عليها بين أئمة الحديث ، تلقوها بالقبول وأجمعوا عليها ، وقول الإمام النووي في التقريب وإذا قالوا صحيح متفق عليه أو على صحته فمرادهم اتفاق الشيخين وذكر الشيخ أن ما روياه أو أحدهما فهو مقطوع بصحته والعلم القطعي حاصل فيه إن ماهالني في الأمر أني بعد البحث والتحقق في الصحيحين عن إدعاءات صاحب البيان وجدته محقاًّ ولم يكن يفتري على أحد إذ وجدت في البخاري ومسلم مايلي : إفتراءات على الله تعالى وتعدي على أسمائه الحسنى إفتراءات على الأنبياء والمرسلين وأمهات المؤمنين بما لم يصدق عقلي ماقرأته عيناي دعوات ظاهرة وخفية للفواحش بجميع أنواعها مخالفة القرآن في جميع الدين وكفر به وخروج عنه الحضّ على الوساخة والوضاعة والسؤال المهم ؟ كيف لم يلاحظ المختصون كل ذلك السوء والكفر والرذيلة التي تملئ كتبهم أم أنهم علموا الحقيقة وأخفوها عن العامة وأظهروا فقط الأحاديث التي يتقبل الناس ظاهرها يطبعون كتبهم باستمرار ويروجون لها بكل مافيها من إساءة للإسلام مدّعين أنها كتب حق وهداية فأرجوا قراءة البيان والملحق إلى آخره وسأجيب عن أي إستفسار بإذن الله تعالى إني تعهدت أن أنشر هذا البيان توبة وإعتذاراً وتكفيراً عسى أن يتقبل الله فمن أراد ذلك فالبيان وملحقه متاحان للنشر ولكن دون تغيير ملاحظة مهمة : علمت مؤخراً أن رسول الله المسيح لايريد إستجماع المؤمنين حوله إلى أن يظهره الله على الناس وبيانه هذا فقط للتبليغ ويوصي من إتبع الدين بالكتمان خشية عليه من الأذى لأن المشركين هم أشد الناس عداوة للذين آمنوا من بعد اليهود مصادر المعلومات : القرآن , البخاري , مسلم , شرح البخاري لإبن حجر , إبن تيمية , تاريخ القدس (تكرر منك نشر البيان المذكور رغم تحذيرنا السابق الذي لم تلتزم به .. وإن عاودت نشره مرة أخرى فسيتم تجميد عضويتك بدون إنذار .. الإدارة) المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله . جاء فيما ذكرته أنّ : * " أخفوا حقيقة مدينة النبي لوط وأنها أحد مناسك الحج " .. هل يمكن أن تشرح أكثر .. وهل يوجد دليل على ذلك ؟ * هل تقصد أنّ المسيح النبيّ قد استنسخ في جسد آخر .. مثل ما يعتقده الهنود ؟ * هل ينزل عليه الوحي ؟ .. وهل يتحدث معه جبريل ؟ * * عذرا ... ما معنى كلمة "مسيح" ؟
التعديل الأخير تم بواسطة صبح ; 01-09-2016 الساعة 02:48 AM |
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
حقيقة مدينة النبي لوط : الجميع يعلم أن مدينة قوم النبي لوط المدمرة موجودة في البحر الميت*, ولكنه علم ظني مصدره أهل الكتاب ثم أخذه أهل السنة عنهم , ولم يستطيعوا إثبات صحة ظنهم , حتى أنهم لم يعثروا عليها بالرغم من كل ذلك التطور في معدات الغوص , آثار مدينة عمرها آلاف السنين لم تظهر للعيان إلى الآن , إذا هي آثار غير بينة , مطمورة تحت الماء أو التراب , أو تكون ظاهرة بينة ولكن الناس لايعلمون حقيقتها , في زماننا هذا ظهر رجل يقول أنه رسول الله المسيح , يعلم مكانها , وأنها أحد مناسك الحج , وأن أهميتها الدينية يجب ألا تخفى على الناس , ليتعضوا ويحذروا , وأن من أخفى حقيقتها عبر الزمن هم أعداء لله ورسله , حيث كانت غايتهم ومازالت محاربة دين الإسلام ونشر الفواحش وخاصة فاحشة قوم النبي لوط , وقد نجحوا بذلك فتلك الفاحشة الشنعاء منتشرة كالوباء في كافة شعوب الأرض وعلى مر الأزمنة وأئمة أهل السنة والعارفين بها يعلمون أن عبد الله بن عمر أفتى بذلك الفعل الشنيع مع النساء . بتفسيره لآية (نساؤكم حرث لكم ), وهو لايقل جرماً أو قبحاً أو إثما عن فعله مع الرجال , وقد كان من فريقه الشافعي الذي أيده بمناظرته مع ابن الحسن , وإبن الحسن هذا كان من فريق آخر يرفض تفسير بن عمر ويؤيد تفسير إبن عباس الصحيح لآية الحرث , فكم من الناس إتبع بن عمر في فعل قوم لوط , أحد الروادع كان أن يحج المسلم فيمر على مدينة قوم لوط المدمرة ( عرفات ) , يرى ماحصل لهم من تدمير فيتعض ويعتبر , ولكن إخفاء حقيقتها حال دون ذلك بالرغم من وضوحها في القرآن , وهاهو المسيح يظهر للناس ماخفي عنهم رحمة من الله بهم , علم عظيم لم يدركه الناس على مدى مئات السنين , مجموعة من الحقائق , كل واحدة منها إثبات على أنه رسول الله , وعلى كل حقيقة إثباتات ودلائل من القرآن , دلائل من القرآن على مكان وجود المدينة الضائعة : { فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ (70) } (سورة هود 70) مجيء الرسل إلى إبراهيم عندما أرادوا تدمير قوم لوط يدل على مجاورة لوط لإبراهيم وهي المسافة بين المسجد الحرام وعرفات كفرضية علينا إثباتها { وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (133) إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (135) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (136) وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (137) وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (138) } (سورة الصافات صباح مساء يعني مرور يومي , هذا الوصف يكون للمسافات القريبة من النبي محمد وأصحابه هذه السورة مكية إذا إستطعنا إثبات ان جبل عرفة هو المقصود , وإننا لانعتمد قول أهل السنة أن السورة مدنية , ولو إعتمدنا قولهم لبطل دليلنا { إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (34) وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (35) } (سورة العنْكبوت 34 - 35) ترك الله منها شيئا أو أشياء آية ظاهرة على الأرض بحيث تراها العين المجردة فيميزها العقل { لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (72) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ (73) فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ (74) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ (75) وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ (76) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (77) وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ (78) فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ (79) } (سورة الحجر 72 - 79) فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا : أصبح عالي المدينة سافلها , وهذا ينطبق مع حالة المدينة التي لها إرتفاع كالجبل , حيث تنهار الأبنية التي في الأعلى إلى الأسفل وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ : هذه الحجارة متراكمة موجودة على جبل عرفة وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ : طريق ثابت لايتغير , ربما بسبب جغراقية المنطقة , وربما لكونه مدخل أو مخرج إلى مدينة معينة وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ : قائم ظاهر , يعني مازال قائما غير مستو مع الأرض , ذو بروز وإرتفاع عنها فأين الناس من تلك الدلائل , ولماذا لم ينتبهوا إليها رغم وضوحها في القرآن { وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ (43) وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (44) فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ (45) أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (46) } (سورة الحج 43 - 46) وبدراسة لجبل عرفات من خلال الصور تجد : أن الحجارة التي على الجبل نوعين*: الأولى من نفس لون الجبل وبعضها منحوت أطرافه مما يدل على بناء في ذلك المكان , بالإضافة إلى وجود بقايا سور أسفل الجبل يحيط به , وبرج إختلفت الأقاويل في الغاية من وجوده أعلى الجبل ,ربما يكون منارة أو برج المدينة , هذه الأشياء تشير إلى بلدة مبنية على ذلك الجبل النوع الثاني من الحجارة : حجارة لونها غريب يختلف عن حجارة الجبل نفسه , أحجامها والطريقة التراكمية التي هي عليها تدل على أنها مكتسبة , فإما أن الناس في أزمنة غابرة صعدوا بها إلى*الجبل أو أنها رميت أو أسقطت عليهم *من السماء , هذا بالإضافة إلى ان الجبل نفسه مهشم بشكل عام , لو نظرت إليه من الجو كما في الصورة الجوية ستجد أيضاً أن ربعه تقريبا على شكل حفرة *, ربما تعرضت لتدمير هائل { ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (172) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (173) } (سورة الشعراء 172 - 173) { كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ (33) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ (34) نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ (35) وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ (36) وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ (37) وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ (38) } (سورة القمر 33 - 38) عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ : إذا كانت أداة العذاب هي المقصودة بالإستقرار فإن الحجارة التي أمطرت عليهم مستقرة على الجبل - في القرآن لم يذكر عرفة وإنما ذكرت عرفات كمجموع : وهذا يعني أن قوم لوط كانوا يبنون مدينتهم على تلال متجاورة أكبرها ربما يكون عرفة الحالي , وقد سمعت من أحد الذين عاشوا في السعودية ولست متأكدا من المعلومة ,أن حكومة السعودية قامت بتنظيف التلال المجاورة لجبل عرفة الحالي من أجل الحجاج , لانبني على هذه المعلومة علمنا ويكفينا وصف عرفات بصفة الجمع في القرآن هل العلم الذي يطرحه المسيح عن وحي : إن العلم الذي طرحه المسيح نتيجة للتحليل العقلي والتدبر ولم يأته عن طريق الوحي وفي هذا إعجاز لأنه ليس من أصحاب التخصص بالشريعة وعلومها , ويستدل منه على أن الله إذا رضي على عبد فتح بصيرته وأزال الغشاوة عن بصره ليرى علوماً جهلها الناس بظلمهم لأنفسهم . وأن المسيح يعلم أن الله لن يضلّه وأنه سيحفظه من أن يضلّ الناس وأنه جعل سعيه لإثبات أن علوم الشريعة وأحكامها تستنبط من القرآن بإعمال العقل وحسن التدبر ولاتحتاج كتباً أخرى تضل الناس وأن العلم ليس حكراً على الأئمة والدعاة لأنهم ربما يكونون دعاة ضلال ويقودون الناس إلى سوء المصير , وأن كل إنسان مكلف ومسؤول أمام الله تعالى لأن لديه عقل يميز فيه النقل الخبيث فلايتبعه تبعية وراثة عمياء تودي به إلى جهنم وبئس المصير . مقتطع من ملحق البيان فيه الإجابة عل أسئلتك : (سبق تحذيرك مسبقا مرتين من نشر أي بيانات .. وعليه تم تجميد عضويتك ... الإدارة)
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
أقول وبحمد الله تعالى أن المسيح عليه السلام ولد من امرأة وليس له أبوين .. والمسيح عليه السلام لما بعثه الله عز وجل علم بالوحي كل هذه الحقائق عن قوم لوط فلا يحتاج لإعمال عقل ولا لاجتهاد ولا أن يركن إلى الحدس والظنون والاحتمالات وعلى ما يسمعه من أخبار ومنقولات .. وعليه فكل هذا محض اجتهاد يستغله صاحبه لأغراض شخصية .. وهذا يرجح أن العضو هو نفسه المدعي .. والله أعلم وإن كان المدعي هذا أنه المسيح لا يقصد أنه بن مريم عليها السلام فهذه مسألة أخرى لم يذكر العضو حيثياتها
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
بات من الواضح أنك وقعت فريسة لهذا الدجال الذي استطاع خداعك حتى جعلك مندوبا له ونائبا عنه يتكلم باسمه .. والسبب بحسب كلامك أمران
الأول: أنك شخص هوائي يستطيع أي شخص بذكائه ومكره أن يؤثر فيك ويسيرك وأنت كلك قناعة أنك على الحق .. فلو ظهر لك شخص آخر سوف يتمكن من توجيهك لأي ملة أخرى حتى وإن كانت الإلحاد .. بدليل أنه استطاع سحبك من السنة إلى الإيمان به وتعتقد أنك على الحق (رغم اعتراضي الشخصي على منهج أهل السنة لكن اعتراضي مبني على حيثيات خاصة أن هذه الجماعة لم يكن لها أي وجوج لا في زمن النبوة ولا فيمن أتوا بعده إنما أنا [مسلم] كما سمانا ربنا) الثاني: أنك تفتقد للحد الأدنى من العلم الذي يمكنك من استنباط الأدلة والبراهين .. فلا يكفي أن تكون حافظا للقرآن الكريم والحديث الشريف وبعض أقوال العلماء .. بل يجب أن تكون ملما بأصول الاستنباط وقواعد الاستدلال .. لكنك تصدقه في كل ما يقول دون تحكيم عقلك رغم أنك لا زلت متشكك في صحة ادعائاته بدليل قولك (إن ماهالني في الأمر أني بعد البحث والتحقق في الصحيحين عن إدعاءات صاحب البيان وجدته محقاًّ ولم يكن يفتري على أحد) ومرة تقول (وبحسب مايزعم صاحب البيان) فأنت ترى كلامه مجرد إدعائات ومزاعم لا يكفي أن تجد لكلامه سند في القرآن فتتأوله تأولا خاطئا بغير علم .. ولا يكفي أن تجد له سندا في الأحاديث فربما مع بعض الدراسة يتبين لك أن الحديث فيه وضع .. فلو ركزت قليلا في البحاري ومسلم لاكتشفت أن فيهما نصوص تتعارض مع القرآن الكريم .. بل هنك نصوص تطعن في كمال المصحف الذي بين ايدينا اليوم والله أعلم بصحتها .. فلو صحت لعلمنا ان المصحف ناقص لا يكفي كل هذا لتصدقه وتتبعه .. إنما يجب أولا أن تفهم القرآن فهما صحيحا فكثير من المفاهيم حول القرآن باطلة لا تصح مثل سورة الفيل تتكلم عن قوم لوط بينما المفسرون يعتمدون على رواية لابن إسحاق تقول أنه أبرهة الأشرم ومن يفند الرواية يجدها لا تصح مطلقا .. وعليك أن تتأكد من سلامة الحديث من العبث والتحريف وأنه لا يتعاض مع كتاب الله تعالى فأنت وبكل أسف وقعت فريسة لدجال ونصاب تمكن منك حتى جعلك مندوبا يتكلم نيابة عنه .. رغم أن الأنبياء والمرسلين مكلفون بالكلام عن ربهم بلا بيانات ولا مندوب ينكلم نيابة عنهم .. وهذه وحدها تكفي لتثبت لك أنه كذاب .. وعليك أن لا تسهم في نشر أكاذيبه في المنتدى مرة أخرى .. لكن يمكنك طرح معتقداتك أنت ومفاهيمك للحوار والمناقشة عسى أن نصل جميعا إلى الحق وتصحيح قناعاتنا
|
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود الأحمد ل معنى أو سبب تسمية عيسى بالمسيح موجود في ملحق البيان أما تعديك بالقول ووصفك لردي بالوقاحة فأنا أترفع عن الرد عليك أما صلتي بالمسيح فأنا مندوبه ,أنشر بيانه , وأجيب عنه بما أستطيع لقد كنت من أهل السنة وقد صدمت عندما قرأت هذا البيان لأول مرة وظننت أن صاحبه يتجرأ على الأنبياء والمرسلين ويريد فتنة الناس لم أكمله في المرة الأولى فنسخته للتحقق من بعض ماجاء فيه والذي كنت أظنه إفتراءات وبحسب مايزعم صاحب البيان فإن مصادره القرآن والصحيحين وماأقره أهل السنة وإتفقوا عليه من معلومات عن تاريخ سلفهم وقد كنت أؤمن حينها بالسنة وصحة النقل في صحاحها وصدق نسبتها إلى الرسول الكريم وكان القدوة لي في ذلك كبار الأئمة ماذكره إبن الصلاح من تلقي الأمة للصحيحين بالقبول ومثله قول شيخ الإسلام ( ابن تيمية ) في مجموع الفتاوى : وهم يعلمون علماً قطعياً أن النبي صلى الله عليه وسلم قالها ولكن جمهور متون الصحيحين متفق عليها بين أئمة الحديث ، تلقوها بالقبول وأجمعوا عليها ، وقول الإمام النووي في التقريب وإذا قالوا صحيح متفق عليه أو على صحته فمرادهم اتفاق الشيخين وذكر الشيخ أن ما روياه أو أحدهما فهو مقطوع بصحته والعلم القطعي حاصل فيه إن ماهالني في الأمر أني بعد البحث والتحقق في الصحيحين عن إدعاءات صاحب البيان وجدته محقاًّ ولم يكن يفتري على أحد إذ وجدت في البخاري ومسلم مايلي : إفتراءات على الله تعالى وتعدي على أسمائه الحسنى إفتراءات على الأنبياء والمرسلين وأمهات المؤمنين بما لم يصدق عقلي ماقرأته عيناي دعوات ظاهرة وخفية للفواحش بجميع أنواعها مخالفة القرآن في جميع الدين وكفر به وخروج عنه الحضّ على الوساخة والوضاعة والسؤال المهم ؟ كيف لم يلاحظ المختصون كل ذلك السوء والكفر والرذيلة التي تملئ كتبهم أم أنهم علموا الحقيقة وأخفوها عن العامة وأظهروا فقط الأحاديث التي يتقبل الناس ظاهرها يطبعون كتبهم باستمرار ويروجون لها بكل مافيها من إساءة للإسلام مدّعين أنها كتب حق وهداية فأرجوا قراءة البيان والملحق إلى آخره وسأجيب عن أي إستفسار بإذن الله تعالى إني تعهدت أن أنشر هذا البيان توبة وإعتذاراً وتكفيراً عسى أن يتقبل الله فمن أراد ذلك فالبيان وملحقه متاحان للنشر ولكن دون تغيير ملاحظة مهمة : علمت مؤخراً أن رسول الله المسيح لايريد إستجماع المؤمنين حوله إلى أن يظهره الله على الناس وبيانه هذا فقط للتبليغ ويوصي من إتبع الدين بالكتمان خشية عليه من الأذى لأن المشركين هم أشد الناس عداوة للذين آمنوا من بعد اليهود المحتوى المخفي لايقتبس مصادر المعلومات : القرآن , البخاري , مسلم , شرح البخاري لإبن حجر , إبن تيمية , تاريخ القدس (تكرر منك نشر البيان المذكور رغم تحذيرنا السابق الذي لم تلتزم به .. وإن عاودت نشره مرة أخرى فسيتم تجميد عضويتك بدون إنذار .. الإدارة) كون السنة بها ما هو موضوع ومحرف ومخفي وكون منها ما هو متعارض مع كتاب الله فهذا ليس بجديد لكن من يعرف الصحيح منها هي الاطراف التي وضعت وحرفت وبدلت واخفت الم اقل ان المدعي بانه عيسى عليه السلام سياتي بكل ما هو صحيح ليحاجج به كل ما هو محرف وقد جاء ردك هذا ليؤكد لي ما ذهبت اليه قرات ملحق البيان ولم اجد فيه ما يشير الى معنى كلمة ( المسيح ) ولا الى سبب اطلاقها عليه ... شعرت من قراءتي لملحق البيان انه يتحدث عنك انت يعني انت تختفي خلف مندوب المسيح المزعوم وعاجز عن مواجهة الناس بوجهك الحقيقي
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|