|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الواضح أن الواجب تقديم البدن يوم النحر وليس الكبش كما هو شائع من نصوص .. حتى أن إسحاق عليه السلام فداه الله بذبح عظيم والكباش ليست عظيمة مقارنة بالبدن .. لذلك الراجح أنه فدي بالبدن بأن فرضها الله على إبراهيم والأنبياء من بعده .. وليس كما تذكر النصوص أنه نزل إليه كبش من الجنة يفديه به بحسب الأساطير التوراتية ومن تبعها من اهل الاهواء المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله
اقتباس:
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . نعم .. ربّما .. وعلى هذا المبدأ .. تبادر الى ذهني .. أنّ العجل الذي عبده بنو اسرائيل..( والذي يمكن أن يكون تأسيّا بالمصريين ) .. ربّما هو نابع من حدث عظيم كان قد حصل قديما كانت معجزته "عجل" . * حتّى أنّ النبيّ ابراهيم عليه السلام .. حين جاءته الملائكة .. قدّم لهم "عجلا" .. وليس كبشا .. ربّما كان ذلك لكثرة عدد الضيوف .. أو لضخامتهم .. أو تشريفا لهم .. أو لأنّه لم يكن في محيطه أغنام ليذبحها. قال الله تعالى : * (وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ) هود (69). * (فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ) الذاريات (26)
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
عبادة العجل أخذها بني إسرائيل عن اليمن وليس مصر .. لأنه هذه العبادة تمت في اليمن بعد عبورهم من الحبشة إلى (جازان) ثم اتجهوا شمالا صوب مكة وفي الطريق إليها عبدوا عجلهم ثم إن عبادة العجل (أبيس) عند قبط مصر عرفت بعد قصة العبور بملايين السنين .. فلا علاقة تصل بين زمن القبط الحديث وبين زمن إسرائيل الموغل في القدم ونلاحظ من الآيات أن إبراهيم عليه السلام كان في مكة قريبا من قوم لوط عليه السلام .. ولكن في زمن الحدث كانت مكة ذات زرع وضرع حتى أن العجل كان سمينا متتلئا .. وكذلك قوم لوط سماهم الله عز وجل أصحاب الفيل لأن الفيلة كانت ترعى في مكة وحولها .. كل هذا يشهد أن مكة كانت أرضا خيبة .. فيما عدا واد كان صخريا غير ذي زرع حيث أقام إبراهيم عليه السلام وبنيه .. ولكن هذا الوادي الصخري عديم الزرع كان محاطا بأراضي خصبة تساعد على تربية الماشية خاصة الأبقار فهذا الوادي كان استثناءا من كل منطقة مكة لكن البقرة أو البدن أكبر حجما من العجل وأعظم منه .. لذلك فهي أجدر أن تكون الفداء من العجل ومن الكبش .. أما مسألة نزول كبش من الجنة وأنه كان قربان أحد ابني آدم وكان الله يرعاه في الجنة ثم أنزله فداءا لإسحاق عليه السلام فهذه إسرائيليات لا أصل لها في ديننا
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
" البَدنةُ من الإبلِ والبقر: كالأُضْحِيَة من الغنم تُهْدَى إلى مكة، الذكر والأُنثى في ذلك سواء"
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
من ناحية الفوائد .. فمعك حق .. من البقرة يأتي الحليب والذرية ( وهذان العمليتان تستهلكان كثيرا من جسم البقرة ) .. لكن من ناحية الحجم والضخامة .. فالثور ..هو أكبر وأضخم .
|
|
#7
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
رغم إصتفاء الله له بالنبوة ولم يمنع عنه صفة البشرية{.. ۗ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَّسُولًا} [الإسراء : 93] فلابد ان العواطف الأبوية كانت حاضرة.. الآية تصف هول الموقف و عظمه بالنسبة لنبي الله إبراهيم .. وهذا الذبح العظيم انما استمد عِظٓمٓه من عِظٓم الموقف بالنسبة لإبراهيم عليه السلام ..فالقيمة الحسية في هذا المقام تغلب على القيمة المادية رغم أن لها نصيب.. و القرآن يستعمل دائما لفظ [عظم] لعلو المنزلة..وعند عظم الجانب المادي يقول سمين كقوله تعالى :{فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ} [الذاريات : 26] هذا و الله أعلم
التعديل الأخير تم بواسطة مسلم ; 01-17-2016 الساعة 12:13 AM |
|
#8
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الْبُدْنَ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|