بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > المنتدى العام > الحوارات العامة

الحوارات العامة
               


               
 
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-16-2016, 09:16 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 59
المشاركات: 6,929
معدل تقييم المستوى: 10
بهاء الدين شلبي تم تعطيل التقييم
افتراضي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من الواضح أن الواجب تقديم البدن يوم النحر وليس الكبش كما هو شائع من نصوص .. حتى أن إسحاق عليه السلام فداه الله بذبح عظيم والكباش ليست عظيمة مقارنة بالبدن .. لذلك الراجح أنه فدي بالبدن بأن فرضها الله على إبراهيم والأنبياء من بعده .. وليس كما تذكر النصوص أنه نزل إليه كبش من الجنة يفديه به بحسب الأساطير التوراتية ومن تبعها من اهل الاهواء




رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-16-2016, 09:59 PM
صبح
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:

من الواضح أن الواجب تقديم البدن يوم النحر وليس الكبش كما هو شائع من نصوص .. حتى أن إسحاق عليه السلام فداه الل بذبح عظيم والكباش ليست عظيمة مقارنة بالبدن .. لذلك الراجح أنه فدي بالبدن بأن فرضها الله على إبراهيم .. وليس كما تذكر النصوص أنه نزل إليه كبش من الجنة يفديه بحسب الأساطير التوراتية ومن تبعها من اهل الاهواء


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
نعم .. ربّما ..
وعلى هذا المبدأ .. تبادر الى ذهني .. أنّ العجل الذي عبده بنو اسرائيل..( والذي يمكن أن يكون تأسيّا بالمصريين ) .. ربّما هو نابع من حدث عظيم كان قد حصل قديما كانت معجزته "عجل" .
* حتّى أنّ النبيّ ابراهيم عليه السلام .. حين جاءته الملائكة .. قدّم لهم "عجلا" .. وليس كبشا .. ربّما كان ذلك لكثرة عدد الضيوف .. أو لضخامتهم .. أو تشريفا لهم .. أو لأنّه لم يكن في محيطه أغنام ليذبحها.
قال الله تعالى :
* (وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ) هود (69).
* (فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ) الذاريات (26)



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-16-2016, 10:30 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 59
المشاركات: 6,929
معدل تقييم المستوى: 10
بهاء الدين شلبي تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبح
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
نعم .. ربّما ..
وعلى هذا المبدأ .. تبادر الى ذهني .. أنّ العجل الذي عبده بنو اسرائيل..( والذي يمكن أن يكون تأسيّا بالمصريين ) .. ربّما هو نابع من حدث عظيم كان قد حصل قديما كانت معجزته "عجل" .
* حتّى أنّ النبيّ ابراهيم عليه السلام .. حين جاءته الملائكة .. قدّم لهم "عجلا" .. وليس كبشا .. ربّما كان ذلك لكثرة عدد الضيوف .. أو لضخامتهم .. أو تشريفا لهم .. أو لأنّه لم يكن في محيطه أغنام ليذبحها.
قال الله تعالى :
* (وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ) هود (69).
* (فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ) الذاريات (26)


عبادة العجل أخذها بني إسرائيل عن اليمن وليس مصر .. لأنه هذه العبادة تمت في اليمن بعد عبورهم من الحبشة إلى (جازان) ثم اتجهوا شمالا صوب مكة وفي الطريق إليها عبدوا عجلهم

ثم إن عبادة العجل (أبيس) عند قبط مصر عرفت بعد قصة العبور بملايين السنين .. فلا علاقة تصل بين زمن القبط الحديث وبين زمن إسرائيل الموغل في القدم

ونلاحظ من الآيات أن إبراهيم عليه السلام كان في مكة قريبا من قوم لوط عليه السلام .. ولكن في زمن الحدث كانت مكة ذات زرع وضرع حتى أن العجل كان سمينا متتلئا .. وكذلك قوم لوط سماهم الله عز وجل أصحاب الفيل لأن الفيلة كانت ترعى في مكة وحولها .. كل هذا يشهد أن مكة كانت أرضا خيبة .. فيما عدا واد كان صخريا غير ذي زرع حيث أقام إبراهيم عليه السلام وبنيه .. ولكن هذا الوادي الصخري عديم الزرع كان محاطا بأراضي خصبة تساعد على تربية الماشية خاصة الأبقار فهذا الوادي كان استثناءا من كل منطقة مكة

لكن البقرة أو البدن أكبر حجما من العجل وأعظم منه .. لذلك فهي أجدر أن تكون الفداء من العجل ومن الكبش .. أما مسألة نزول كبش من الجنة وأنه كان قربان أحد ابني آدم وكان الله يرعاه في الجنة ثم أنزله فداءا لإسحاق عليه السلام فهذه إسرائيليات لا أصل لها في ديننا



رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-16-2016, 10:46 PM
صبح
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله
لكن البقرة أو البدن أكبر حجما من العجل وأعظم منه .. لذلك فهي أجدر أن تكون الفداء من العجل ومن الكبش .. أما مسألة نزول كبش من الجنة وأنه كان قربان أحد ابني آدم وكان الله يرعاه في الجنة ثم أنزله فداءا لإسحاق عليه السلام فهذه إسرائيليات لا أصل لها في ديننا
أكبر من البقرة ومن العجل (ضخامة ).. الثور ..وهو يمكن أن يكون من "البدن " وذلك حسب الشرح :
" البَدنةُ من الإبلِ والبقر: كالأُضْحِيَة من الغنم تُهْدَى إلى مكة، الذكر والأُنثى في ذلك سواء"



رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-16-2016, 11:31 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 59
المشاركات: 6,929
معدل تقييم المستوى: 10
بهاء الدين شلبي تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبح
أكبر من البقرة ومن العجل (ضخامة ).. الثور ..وهو يمكن أن يكون من "البدن " وذلك حسب الشرح :
" البَدنةُ من الإبلِ والبقر: كالأُضْحِيَة من الغنم تُهْدَى إلى مكة، الذكر والأُنثى في ذلك سواء"

البقرة أضخم حجما من الثور وأعظم منه .. فهي ممتلئة باللحم والدهن ومنها الحليب والذرية ففوائدها اكبر وأعظم وحجمها أضخم



رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-16-2016, 11:54 PM
صبح
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله
البقرة أضخم حجما من الثور وأعظم منه .. فهي ممتلئة باللحم والدهن ومنها الحليب والذرية ففوائدها اكبر وأعظم وحجمها أضخم

من ناحية الفوائد .. فمعك حق .. من البقرة يأتي الحليب والذرية ( وهذان العمليتان تستهلكان كثيرا من جسم البقرة ) .. لكن من ناحية الحجم والضخامة .. فالثور ..هو أكبر وأضخم .



رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-17-2016, 12:09 AM
عضو
 Morocco
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-12-2013
الدولة: DRT
المشاركات: 678
معدل تقييم المستوى: 13
مسلم is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
لكن البقرة او البدن اكبر حجما من العجل وأعظم منه .. لذلك فهي أجدر أن تكون الفداء من العجل ومن الكبش ..
الله يصف هذا الموقف الذي وقع لإبراهيم عليه السلام بالبلاء المبين ..مباشرة بعده يصف الفداء بالذبح العظيم ..

رغم إصتفاء الله له بالنبوة ولم يمنع عنه صفة البشرية{.. ۗ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَّسُولًا} [الإسراء : 93] فلابد ان العواطف الأبوية كانت حاضرة..

الآية تصف هول الموقف و عظمه بالنسبة لنبي الله إبراهيم ..

وهذا الذبح العظيم انما استمد عِظٓمٓه من عِظٓم الموقف بالنسبة لإبراهيم عليه السلام ..فالقيمة الحسية في هذا المقام تغلب على القيمة المادية رغم أن لها نصيب..

و القرآن يستعمل دائما لفظ [عظم] لعلو المنزلة..وعند عظم الجانب المادي يقول سمين

كقوله تعالى :{فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ} [الذاريات : 26]

هذا و الله أعلم




التعديل الأخير تم بواسطة مسلم ; 01-17-2016 الساعة 12:13 AM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-17-2016, 05:50 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 59
المشاركات: 6,929
معدل تقييم المستوى: 10
بهاء الدين شلبي تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبح

من ناحية الفوائد .. فمعك حق .. من البقرة يأتي الحليب والذرية ( وهذان العمليتان تستهلكان كثيرا من جسم البقرة ) .. لكن من ناحية الحجم والضخامة .. فالثور ..هو أكبر وأضخم .

العكس هو الصحيح فالحمل والرضاعة تزيدان البقرة سمنا ووزنا .. بينما الثور يزداد نحافة وهزالا بكثرة التلقيح مقارنة بزيادته لحما بقلة التلقيح .. لكن بوجه عام فالبقرة أعظم وزنا وحجما وأهمية من الثور ... فالناس تزهد فيه عن البقرة فهي أغلى ثمنا وأكثر أهمية خاصة إن كانت عشار ... وهذا عن تجربة وخبرة



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الْبُدْنَ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تابعونا عبر تويترتابعونا عبر فيس بوك تابعونا عبر وورد بريس


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©

تابعونا عبر تويتر