|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
مستبعد تماما أن الدجال أحياه .. فالمحيي المميت هو الله عز وجل .. إذن فهو ليس شهيدا لأنه لم يمت وإنما شهادته في النص بأنه يشهد للدجال بأنه هو الدجال فيقول: (أشهدُ أنك الدَّجَّالُ، الذي حدثنا عنك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حديثَه) .. فهو أعظم الناس شهادة عند رب العالمين لأنه شهد بها أمام أعظم الخلق فتنة .. وفي الحديث (أفضلُ الجِهادِ كلمةُ حقٍّ تقالُ عندَ ذِي سُلْطَانٍ جَائِرٍ) المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
أعرف أنّ الله هو المحيي .. لكن سياق الكلام في الحديث .. يظهر أنّ الدّجال هو من يأمر بذلك !!؟ (قال فيقولُ أنت المسيحُ الكذَّابُ قال فيُؤمرُ به فيُؤشرُ بالمئشارِ من مفرقِه حتى يفرقَ بين رجلَيْه قال ثم يمشي الدجالُ بين القطعتينِ ثم يقولُ له قمْ فيستوي قائمًا).. فالدجال يبدو وكأنّه واثق جدا من قيام ذلك الجسد .. إن هو أعطى أمرا بذلك .. والغريب .. أنّ الجسد سيقوم بعد ذلك ! نعم .. يمكن ان يكون المقصود بالشهادة هو شهادة الحق .
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
لذلك فالراجح أنها شهادته على الدجال بأنه الدجال هو القول الأرجح وألصوب .. وليس بمعنى الشهادة أي القتل في سبيل الله لأن الرجل سيقوم حيا
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد تكون مسألة قطع الرجل إلى نصفين هو سحر تخييل كما حدث لموسى عليه السلام مع سحرة فرعون حيث ( سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ ) ... فلا عجب أن يأتي الدجال بسحر أعظم من هذا ... لكن الله سبحانه يرزق هذا الرجل الصالح بصيرة قوية يدرك بها سحر الدجال ويراه ببصيرته فيزداد ثباتا ويشهد أنه دجال
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|