|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
أمر الله المقصود به قدر الله ؟
وماهو القصد من أمر الله في هذه الآية؟..قال الله تعالى (وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا) الإسراء (16) المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
وهذا من السنن الربانية في الأمم .. وهذا بقدر الله تعالى .. فجيب أن نفرق بين القدر والأمر
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
اقتباس:
جاء في تاج العروس: أمَرَتُهُ زيادتُه وكثرَتُه . وما أحسنَ أمارَتَهم أي ما يَكْثرُون ويَكثرُ أولادُهم وعَددُهم وعن الفَرّاءِ : الأمَرَة : الزِّيادة والنَّماءُ والبَركة قال : ووَجْهُ الأمْرِ أوّلُ ما تَراه وقال أبو الهيْثَم : تقولُ العَربُ : في وجْهِ المالِ تَعْرِفُ أمَرَتَه أي نُقصانَه قال أبو منصور : والصَّوابُ ما قال الفَرّاءُ وقال ابن بُزُرْج : قالوا : في وَجْه مالِكَ تَعرفُ أمَرَتَه أي يُمْنَه وأمَارَتَهُ مثلُه وأمْرَتُه بفَتْحٍ فسُكُونٍ وفي مختار الصحاح: أ م ر : يقال أمر فلان مستقيم و أمورُهُ مستقيمة و أمَرَهُ بكذا والجمع الأوامِرُ و أَمَرَهُ أيضا كثره وبابهما نصر ومنه الحديث { خير المال مهرة مَأمورةٌ أو سكة مأبورة } أي مهرة كثيرة النتاج والنسل وآمَرَهُ أيضا بالمد أي كثره و أَمِرَ هو كثر أي كَثّرنا الفجرة والفساق فعاثو فسادا فيها فحق عليهم العذاب.. و الله أعلم
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| (وَشَارِكْهُمْ, الْأَمْوَالِ, حول, سؤال, فِي, وَالْأَوْلَادِ), قوله: |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|