|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
و كان هذا القول ردا على مشكل طرح عليه ، و قد أتى هذا الرد مفصلا و متبوعا بأدلة الشرع و العقل ، في صفحتين و نصف أو أكثر ، و كان تفسيره سلسا و منطقيا لا يثقل الروح و يستوعب بسرعة... أما قصدي من السؤال...فلا أستطيع التعبير عنه...ما كونته من كتابات و فيديوهات العلماء كيان ممسوخ...أرهقني بالشبهات و غم قلبي...فكان هذا السؤال خطوة لفك ما تشابك في عقلي من عقد... ما قاله عبد الوهاب مطاوع رحمه الله جيد...لكن إعادة طرح السؤال على باحث شرعي فتحت آفاقا أخرى للفهم و جاءت بتساؤلات جديدة... المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أقسم النبي صلى الله عليه وسلم على أن لا تجتمع ابنته مع بنت عدو الله تحت رجل واحد فقال ما نصه: (إنَّ فاطمةَ بَضعةٌ مني ، و أنا أتخوَّفُ أن تُفتَنَ في دينِها ، و إني لستُ أُحَرِّمُ حلالًا ، و لا أُحِلُّ حرامًا ، و لكن و اللهِ لا تجتمعُ بنتُ رسولِ اللهِ و بنتُ عدوِّ اللهِ تحت رجلٍ واحدٍ أبدًا). الراوي: المسور بن مخرمة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2115 خلاصة حكم المحدث: صحيح من هذا النص يتأكد تخوف النبي عليه الصلاة والسلام من فتنة ابنته في دينها .. فمنع الزواج من باب سد الذرائع حتى لا تقع في فتنة .. ووجه الفتنة في دينها أن يجتمع لها من الغيرة والكراهية ما لا يجتمع لغيرها ولم يكن هذا هو الموقف الوحيد الذي تعامل فيه النبي عليه الصلاة والسلام مع مسلم سبق منه فعل أد للكراهية .. وهذا كما في قصة وحشي الذي قتل حمزة رضي الله عنه .. فلننظر لرد فعله معه بعد إسلامه أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لي: (وحشيٌّ!) قلتُ نعم قال: ( قتلتَ حمزةَ؟!) قلتُ نعم والحمدُ للهِ الذي أكرمَه بيدي ولم يُهِنِّى بيدِه قالت له قريشٌ أتحبُّهُ وهو قاتلُ حمزةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ فاستغفر لي. فتفلَ في الأرضِ ودفع في صدري ثلاثةً وقال: (وحشيُّ اخرج فقاتِلْ في سبيلِ اللهِ كما قاتلتَ لتصدَّ عن سبيلِ اللهِ) الراوي: وحشي بن حرب المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/124 خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري قال خرجت مع عبيد الله بن عدي بن الخيار، فلما قدمنا حمص، قال لي عبيد الله بن عدي : هل لك في وحشي، نسأله عن قتله حمزة ؟ قُلْت : نعم، وكان وحشي يسكن حمص، فسألنا عنه، فقيل لنا : هو ذاك في ظل قصره، كأنه حميت، قال : فجئنا حتى وقفنا عليه يسيرا، فسلمنا فرد السلام، قال : عبيد الله معتجر بعمامته، ما يرى وحشي إلا عينيه ورجلٌيه . فقال عبيد الله : يا وحشي أتعرفني ؟ قال : فنظر إليه ثم قال : لا والله، إلا أني أعلم أن عدي بن الخيار تزوج امرأة يقال لها أم قتال بنت أبي العيص، فولدت له غلاما بمكة، فكنتُ أسترضع له، فحملت ذلك الغلام مع أمه فناولتها إياه، فلكأني نظرت إلى قدميك، قال : فكشف عبيد الله عن وجهه ثم قال : ألا تخبرنا بقتل حمزة ؟ قال : نعم، إن حمزة قتل طعيمة بن عدي بن الخيار ببدر، فقال لي مولاي جبير بن مطعم : إن قتلت حمزة بعمي فأنت حر، قال : فلما أن خرج الناس عام عينين، وعينين جبل بحيال أُحُدٍ، بينه وبينه واد، خرجت مع الناس إلى القتال، فلما أن اصطفوا للقتال، خرج سباع فقال : هل من مبارز، قال : فخرج إليه حمزة بن عبد المطلب، فقال : يا سباع، با ابن أم أنمار مقطعة البظور، أتحاد الله ورسوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : ثم أشد عليه، فكان كأمس الذاهب، قال وكمنت لحمزة تحت صخرة، فلما دنا مني رميته بحربتي، فأضعها في ثنته حتى خرجت من بين وركيه، قال : فكان ذاك العهد به، فلما رجع الناس رجعت معهم، فأقمت بمكة حتى فشا فيها الإسلام، ثم خرجت إلى الطائف، فأرسلوا إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولا، فقيل لي : إنه لا يهيج الرسل، قال : فخرجت معهم حتى قدمت على رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما رآني قال : ( آنت وحشي ) . قُلْت : نعم، قال : ( أنت قتلت حمزة ) . قُلْت : قد كان من الأمر ما بلغك، قال : ( فهل تستطيع أن تغيب وجهك عني ) . قال : فخرجت، فلما قبض رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج مسيلمة الكذاب، قُلْت لأخرجن إلى مسيلمة، لعلي أقتله فأكافئ به حمزة، قال : فخرجت مع الناس، فكان من أمره ما كان، قال : فإذا رجلٌ قائم في ثلمة جدار، كأنه جمل أورق، ثائر الرأس، قال : فرميته بحربتي، فأضعها بين ثدييه حتى خرجت من بين كتفيه، قال : ووثب إليه رجلٌ من الأنصار فضربه بالسيف على هامته . قال : قال عبد الله بن الفضل : فأخبرني سليمان بن يسار : أنه سمع عبد الله ابن عمر يقول : فقالتْ جارية على ظهر بيت، وا أمير المؤمنين، قتله العبد الأسود . الراوي: وحشي بن حرب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4072 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
بين يديك كتاب الله والسنة انهلي منهما .. ودعي عنك كلام العلمانيين وأهل الباطل والزيغ لا رحمهم الله ولا مكن لهم واتركي كتاباتهم المسمومة فهم شربوا من كل ملة ومن كل دين فخرج مسخ يتطاول على دين الله بغير علم
لو أنك انطلقت من دراسة الكتاب والسنة لاختصرت على نفسك الطريق بدلا من الخوض في هذه الدوامة التي لا آخر لها .. ما بين قال هذا .. ورأى ذاك .. كل هذا غثاء بشر .. ولن تصلي أبدا إلى الحق طالما لم تبدئي من كتاب الله والسنة وستزداد الشبهات لديك عمقا وغورا طالما بدأت البحث من خارجهما تشبعي أولا بالكتاب والسنة .. فإن قوي عضدك بهما فلن تنغص عليك الشبهات فكرك ولن تؤرقك
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
|
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
شيخي جند الله قرات موضوع زواج علي ابن ابي طالب ونقاشكم حوله وهو حقيقة موضوع اهمني انا ايضا كثيرا والتبس علي فهمه وكانت هناك نقطه في الموضوع اثارت اهتمامي وهي مبهمه بالنسبة لي واريد ان استوضحها منك قولكم ان سبب منع الرسول صلى الله عليه وسلم زواج علي رضي الله عنه من ابنة ابي جهل على السيده فاطمه لم يكن دافعه الغيره التي كانت يمكن ان تصيب السيده فاطمه رضوان الله عليها فتؤذيها وانما هي الفتنه التي خشي الرسول عليه افضل الصلاة والسلام من ان تقع فيها ابنته بسسب تعدد علي عليها وبهذا الخصوص ادرجت من ضمن ما ادرجته هذا الحديث انهم حين قَدِمُوا المدينةَ من عند يزيدِ بنِ معاويةَ ،بعد مقتلِ حسينِ بنِ عليٍّ رحمَةُ اللهِ عليهِ ، لقيَهُ المسورُ بنُ مخرمةَ ، فقال لهُ : هل لك إليَّ من حاجةٍ تأمرني بها ؟ فقلتُ لهُ : لا ، فقال لهُ : فهل أنتَ مُعْطِيَّ سيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فإني أخافُ أن يغلبكَ القومُ عليهِ ، وايمُ اللهِ لئن أعطيتنيهِ لا يُخْلَصُ إليهِ أبدًا حتى تبلغَ نفسي ، إنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خطب ابنةَ أبي جهلٍ على فاطمةَ عليها السلامُ ، فسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ الناسَ في ذلك على منبرِهِ هذا ، وأنا يومئذٍ محتلمٌ ، فقال : ( إنَّ فاطمةَ مِنِّي ، وأنا أتخوَّفُ أن تُفْتَنَ في دينها ) . ثم ذكر صهرًا لهُ من بني عبدِ شمسٍ ، فأثنى عليهِ في مصاهرتِهِ إياهُ . قال : ( حدَّثني فصدَقني ، ووعدني فأوفى لي ، وإني لستُ أُحَرِّمُ حلالًا ، ولا أُحِلُّ حرامًا ، ولكن واللهِ لا تجتمعُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبنتُ عدوِّ اللهِ أبدًا ) وسؤالي هنا هو ان لم يكن الدافع من وراء المنع لم تكن غيرة السيده فاطمه وانما الفتنه فما الوفاء الذي اثنى عليه الرسول عليه الصلاة والسلام في صهره الاخر زوج السيده زينب؟ علما ان زينب لم تتعرض اصلا لما تعرضت له فاطمه؟ رضوان الله عليهم اجمعين
|
|
#7
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
قصة زينب لا نستطيع أن نقارن بينها وبين قصة فاطمة عليها السلام .. وهذا لأسباب عديدة أولا: زينب قد لا تكون من صلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن ابنة خدية عليها السلام ثانيا: زوجها كان كافرا وظلت في عصمته بعد بعثة النبي عليه الصلاة والسلام فلم يفرق بينهما ثالثا: زينب لم تسلم إلا متأخرا بعد الهجرة رابعا: زينب كانت محبة لزوجها رغم كفره وافتدته من الأسر بقلادة كانت لأمها خديجة عليها السلام حاولي مراجعة سيرة زينب .. فالملاحدة يستغلون قصتها للتلبيس على المسلمين والطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فقصتها بحاجة لتحري وبحث للوقوف على حقيقتها
|
|
#8
|
|||||||
|
|||||||
|
|
|
#9
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
بالتوفيق إن شاء الله
|
|
#10
|
|||||||
|
|||||||
|
السلام عليكم رحمة الله وبركاته
بخصوص زينب رضي الله عنها وارضاها لم اجد ما يثبت انها ليست ابنة النبي عليه الصلاة والسلام والحديث السابق يوضح انها ابنته ايضا لانه نعت ابو العاص بالصهر وهناك ايضا دلائل كثيره في سيرة زينب رضي الله عنها تثبت بانها ابنته صلى الله عليه وسلم لذلك اود ان تجيبني عن سؤالي السابق اذا تكرمت وهناك ايضا اسئلة اخر تدور في خلدي و منها ما سالت عنه الاخت المتمرده سابقا لكنني لم ارى له جوابا في الحوار وتلك الاسئله هي ان كانت العلة في ابي جهل نفسه ما ذنب الفتاة ؟ الا يقول الله تبارك وتعالى ولا تزر وازرة وزر أخرى ؟ (يرجى نسخ الآيات مشكلة من المواقع المثبتة أعلى بنر المنتدى .. وذكر الاسم السورة وأرقام الآيات .. ونفس الكلام يسري على الأحاديث ... الإدارة ) والسؤال الاخر ما هي تلك الفتنه التي يمكن ان تتسبب بها صحابيه امنت واتبعت الرسول للسيده فاطمه رضي الله عنهم اجمعين ؟ وان قلنا بانها ابنة عدو الله حتى لو كانت مؤمنه والايه السابقه لا تؤيد هذا التفكير لم تزوج الرسول من بنات اعداءه؟ مثل صفيه بنت حيي ابن اخطب وبنت ابي سفيان واخريات كثر ؟ الا يخشى هنا من ان تسبب احداها الفتنه لابنة ابي بكر؟ او ابنه عمر ابن الخطاب او الاخريات ؟ رضي الله عنهم اجمعين وعلي نبينا الصلاة والسلام وبخصوص قولكم ان الاذيه ليست بسبب غيرة فاطمه ما الذي يثبت ان النبي لا يقصد اذيه فاطمه من الغيره ؟ فالحديث يقول يريبني ما يريبها ويؤذيني ما يؤذينها لم يحدد نوع الاذى مع ان الغيره هي اكثر شيئ يؤذي في هذا الموضوع ولااعتقد ان علي كان ليجمع بينهما في المنزل واحد واما قولكم القضية كلها لا علاقة لها بالغيرة على وجه الإطلاق .. فلا يوجد في النصوص كلها ما يشهد أن سبب المنع هو غيرة ابنته .. فبنت رسول الله عليهما الصلاة والسلام ليست من ترد شرع الله بهواه هل يعني هذا الكلام انني لا استطع ان اطلب المفارقه بعلة التعدد؟ وان فعلت اكون خالفت شرع الله؟
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| فاطمة ، زواج ، علي |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|