|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
1- قد تكون الأحاديث الصحيحة .. في الحقيقة .. ضعيفة (مدسوسة) .. وقد تكون الأحايث الضعيفة .. في الحقيقة .. صحيحة .. أي أنّ الدّجال .. سيُمثّلُ بوجهه فقط .. ليعرَف على حقيقته بأنّه .. دجّال .. ويترك .. ليموت لوحده .. وبحسرته..دون أن يُقتَل. 2- ربّما ما سيحدث .. وهو تركه يعيث في الأرض فسادا .. وبعدها تقتله .. هو تنفيذا لأمر الهي .. وهو : قال الله تعالى : (أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ) العنكبوت(2). هي فتنة ستكون .. ليميز الله الخبيث من الطيّب .. وليبقى المخلصون فقط .. لذلك سميّ ما سيحدث ب " فتنة الدّجال " .. لأنّها .. فتنة.. وكان أمرا مقدورا. 3- ربّما في بداية ظهور الدّجال .. تكون الدابة في مرحلة أو في حالة لا تسمح لها بمواجهته .. وجها لوجه .. ربّما ستكون هناك ..مساهمات منها وحجج .. لمحاولة ابطال دعواته ومزاعمه فقط .. لكن بعد اصلاحها .. وتهيئتها .. تكون قادرة على أن تفعل به .. ما هو مقدر له. هذا والله أعلم . المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
على كل حال المسألة تستحق البحث وافراد موضوع لها
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
http://ezzman.com/vb/t3205/
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
عذرا .. لقد أعدت قراءة الموضوع .. ولم أجد فيه ذكرا لمسألة أنّ الدّابة هي الرجل المؤمن .. سوى في المشاركة رقم 05 للأخت " الصابرة" وهذا نصها: " مشهد سينمائي تصويري يبين كيفية امتلاء الرقبة بالنحاس لمنع ذبح الدابة عليها السلام :"
|
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
أنا متأكد أنني ناقشت الموضوع في المنتدى وتكلمت فيه لكن لا أدري تحديدا اين يحتاج لبحث وسوف ابحث من جديد
|
|
#7
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
والله اعلم.
|
|
#8
|
|||||||
|
|||||||
|
قال حذيفة، لو خرج الدجال في زمانكم لرمته الصبيان بالخزف ولكنه يخرج في نقص من العلم وخفة من الدين.( الفيض القدير – ج3ص:538).
وهذا يعني أن قوة الدجال تكمن في ضعف الناس الذين سيخرج في زمانهم، وذلك بسبب نقص في العلم وبعدهم عن الدين وكثرة معاصيهم كما أشار حذيفة في الكلام اعلاه.
|
|
#9
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
|
#10
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
كقوله تعالى {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} - البقرة (260) نلاحظ قوله تعالى فخذ ثم فصرهن تلزمه سرعة التنفيذ اي يمكن تذبح و تقطع الطيور الاربعة في دقائق بينما صعود الجبال يلزمه الوقت و الجهد و يستغرق مدة من الزمن و منه استعمل ثم .. و من هذه القاعدة القرانية يمكن الخروج من هذا النص بفائدة ان استعمال الفاء للسرعة تنفيذ الامر الذي بعدها خلاف ما ياتي بعد ثم يستغرق زمنا اكثر و الله اعلم
التعديل الأخير تم بواسطة مسلم ; 07-02-2016 الساعة 04:41 AM |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|