|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنالك من يستدل بالآية ( وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ ) على ثبوت عقيدة النسخ لكن .. الله سبحانه يقول ( وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ) آل عمران (50) فعيسى عليه السلام كان مصدّقا لما جاء في التوراة ، فكيف يأتي بما يخالفها ويحل لهم ماحرم ربهم عليهم ؟!! ، لو فهمنا الآية هكذا فهذا تناقض ، لكن عيسى عليه السلام جاء ليحل لهم ماحرمه عليه علماؤهم ، إذ ليس في الاية مايشير أن الله هو من قام بالتحريم . وعلى هذا ليس في هذه الآية مايشير إلى ثبوت النسخ في كلام الله سبحانه . المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
التعديل الأخير تم بواسطة سيوا ; 07-14-2016 الساعة 01:19 PM |
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
بني إسرائيل قد حرم الله عليهم بعض ما كان حلالا عقوبة لهم .. ثم جاء المسيح عليه السلام فرفع الله عنهم تلك العقوبات .. فالمسيح عليه السلام لا يحل ولا يحرم إنما المقصود أنه مبلغ حكم الله عز وجل وهذا لا يثبت نسخا ولا منسوخا .. لأنهم فهموا النسخ بحسب ضلالاتهم التي ورثوها عمن سبقهم من المضلين .. فالله عز وجل ذكر نسخ الآيات ولم يذكر نسخ الأحكام .. فينسخ آية بدل آية .. وآية مثل آية أو خيرا منها .. والآيات على هذا المعنى تتفاضل في الخيرية ولا تتباين في الأحكام .. مما يدل على أنها آيات كونية خارقة للعادات .. كعصا موسى عليه السلام .. وناقة صالح عليه السلام .. كل منهما آية تنسخ هذه بتلك .. وتتفاضل هذه على تلك ولكن علماء السوء والمنافقين يريدون أي باب يفتح ليحلوا ويحرموا على هواهم
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
أما أن الله حرم على بني إسرائيل حلالا عقوبة لهم ثم رفع عنهم تلك العقوبات فهذا لا يعتبر مخالفة للتوراة لأنها عقوبة مؤقتة رفعت عنهم
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
قال تعالى: (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [البقرة: 106] فيما أعتقد أن القرآن لا يناقض بعضه بعضا .. فالآية هنا قرنت بين النسخ والنسيان .. فهل الله أنزل الكتاب ثم أنساه الناس؟ لو صح هذا فقد رفع التكليف واسقطت العبادات .. وهذا لا يحدث ولكن المراد بالنسخ هو التبديل قال تعالى: (وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) [النحل: 101] فلكي نفهم معنى النسخ يجب أن نفهم ما هو المنسوخ وما هو المنسي .. وما هو المُبَدَّل .. وهو الآيات فهل المراد بالآيات هنا آيات الكتاب أم الآيات الكونية والمعجزات؟ استفهام آخر؛ هل يصح القول على آيات كتاب الله إحداها خير من الآخرى (نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا)؟ لو قلنا بأن المراد بالآيات الناسخة والمنسوخة آيات كتب الله فهذا معناه أن (الله يقول الحكم اليوم ثم يتراجع عن قوله غدا فيمحوه وينسيه للناس ثم يقول قولا خيرا منه أو مثله) فهل هذا الكلام بين القوسين يجوز في حق الله تبارك وتعالى؟ فإذا كان القول الأول أقل خيرية من الثاني فهذا يتعارض وحكمة وعزة الله تبارك وتعالى لكن بحسب سياق النص فالآيات هنا هي الآيات الكونية .. فشيء بديهي أن ينساها الناس بمرور الزمن فينزل الله آية أخرى من عنده ليثبت بها رسله .. ومن البديهي كذلك أن الآيات الكونية والمعجزات تتفاضل فلا نقارن بين إحياء الموتى وبين عصا موسى عليه السلام .. ولا وجه للمقارنة بين كلام موسى مع ربه وبين عصاه .. فآية خير من آية .. وآية تقيم الحجة على بعض الناس وتناسب عصرهم ربما لا تناسب عصرا آخر فينزل آية أخرى تناسب كل عصر .. فالآيات يتم تبديلها عبر الزمان والمكان لإقامة الحجة على الناس كل بما يلائم عصره هكذا يستقيم الفهم للنص .. بل (على حسب علمي المتواضع) السنة لم يرد فيها ولو حديث واحد مكذوب فضلا عن صحيح ثبت فيه لفظ النسخ لآية من القرآن .. هذا على اعتبار أن السنة جاءت شارحة للقرآن .. فلو فرضنا أن هناك آية منسوخة وأخرى ناسخة للزم من هذا أن يرد ولو حديث واحد يثبت فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بأن الله نسخة آية كذا بآية كذا .. ولكن القول بوجود ناس ومنسوخ هو من ادعاء السلف ولا نص لديهم عليه إلا تأولهم لآيتي سورة البقرة والنحل .. فهل تبنى ثوابت الدين والعقيدة على التأويل واجتهاد البشر أم على النصوص الصريحة الواصجة الجلية؟ ثم إن الأصل في كلمة آية المراد به الآيات الكونية .. فإن اقترنت بمخصص صرف المعنى إليه .. فالنص واضح صريح بخصوص الآيات الكونية وليس فيه تخصيص للآيات الكتابية فلم يقل (ما ننسخ من آية من الكتاب) ولم يقل (وإذا بدلنا آية من الكتاب مكان آية) .. وعليه يبقى اللفظ على أصله يفيد معنى الآيات الكونية لا الآيات الكتابية
|
|
#7
|
|||||||
|
|||||||
|
أؤمن يقينا أن عقيدة النسخ باطلة ، لكن يبدو أن سؤالي السابق لم يكن واضحا
القول أن : ( الله سبحانه حرّم أمرا ( كعقوبة ) ثم أحله مرة أخرى ) ألا يدخل هذا تحت معنى النسخ الذي يحتج به أصحاب هذا الفكر؟
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| القرآن, الكريم, رد, على, نسخ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|