بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى الباحث الشرعي [بهاء الدين شلبي] > مناقشة الأبحاث والدراسات

مناقشة الأبحاث والدراسات
           


               
 
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-14-2018, 01:22 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 19-04-2018
الدولة: الجزائر
المشاركات: 40
معدل تقييم المستوى: 0
اكرام حسين is on a distinguished road
افتراضي



انا لم اقل ان الالواح نزلت من السماء مع احتمال حدوث ذلك ، لكن لا يمكن الجزم باي شيء( وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا ۚ سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ) (145) الاعراف هذا الشيء الوحيد الوارد فيها و كل ما استنتجه هو من الاية الكريمة ، المؤكد ان في الالواح شيء معجز و هو ظاهر للعيان حتى يؤمن بها بنو اسرائيل و يذعنوا لما فيها من تشريعات .
اما ما يخص هل بقيت فقوله تعالى ان الهدى و الرحمة في نسختها دليل على ان الاصل لم يبقى فما حاجته تعالى للاحتجاج بالنسخة ان كان الاصل موجودا ، مع العلم ان هذه النسخة مؤيدة من الله لانه يؤكد ان ما فيها من عنده .
بالنسبة لنزول الوحي على النبي صلى الله عليه و سلم فالمؤكد انه نزل على قلبه لكن لم يرد اي شيء يفيد بانه نزل مكتوبا، اما ضبط الكلمات فكما كان يخبرهم صلى الله عليه و سلم مكان كل اية من بين الاف الايات فسيخبرهم بكيفية كتابتها وحيا كما فعل مع الترتيب فكل شيء يتعلق بالقرآن من ترتيب و اسماء و مكان الايات و كل شيء يتعلق به من جملة الحفاظ على القرآن كما قال تعالى( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )(9) الحجر



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-14-2018, 03:20 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 59
المشاركات: 6,909
معدل تقييم المستوى: 10
بهاء الدين شلبي تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اكرام حسين
، المؤكد ان في الالواح شيء معجز و هو ظاهر للعيان حتى يؤمن بها بنو اسرائيل و يذعنوا لما فيها من تشريعات .
هذا التأكيد يحتاج لشاهد، وفرضية وجود معجزة في الألواح لا دليل عليها، إنما الواضح من النص أن الألواح حظيت بتشريف على سائر الكتب المنزلة، بأن أملاها الله تبارك وتعالى على موسى عليه السلام. فالألواح لم يثبت في حقها إعجاز، إنما ثابت في حقها التشريف، والتفضيل، ولا نستطيع أن نضيف على هذا إلا بنص.

المفترض أن بني إسرائيل أمنوا فخرجوا مع موسى عليه السلام، فلا يلزمهم معجزات أكثر مما رأوه في مصر وحين خروجهم منها، فهم دخلوا في مسمى الإيمان بذلك، ولكنهم فسقوا عن أمر ربهم تبارك وتعالى، فسألوا موسى عليه السلام أن يجعل لهم إلاها، كما للمشركين آلهة، وهذا يلزمه وعظ، وزجر، لا آيات ومعجزات.



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-14-2018, 03:35 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 59
المشاركات: 6,909
معدل تقييم المستوى: 10
بهاء الدين شلبي تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اكرام حسين

اما ما يخص هل بقيت فقوله تعالى ان الهدى و الرحمة في نسختها دليل على ان الاصل لم يبقى فما حاجته تعالى للاحتجاج بالنسخة ان كان الاصل موجودا ، مع العلم ان هذه النسخة مؤيدة من الله لانه يؤكد ان ما فيها من عنده .
فقوله في نسختها أي في كتابتها، أي ما كتب فيها، فقد ورد في لسان العرب التالي:

(نسخ الشيءَ ينسَخُه نَسْخاً وانتسَخَه واستنسَخَه: اكتتبه عن معارضه. التهذيب: النَّسْخ اكتتابك كتاباً عن كتاب حرفاً بحرف، والأَصل نُسخةٌ، والمكتوب عنه نُسخة لأَنه قام مقامه، والكاتب ناسخ ومنتسخ. والاستنساخ: كتب كتاب من كتاب؛ وفي التنزيل: (إِنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون)؛ أَي نستنسخ ما تكتب الحفظة فيثبت عند الله؛ وفي التهذيب: أَي نأْمر بنسخه وإِثباته.)


فموسى عليه السلام استنسخ الألواح سماعا من ربه عز وجل، فهي أصل يرجع إليه بني إسرائيل، ومن المفترض أنهم استنسخوها نقلا عن هذا الأصل. وهذا الأصل مفقود حاليا، لا يعلم مكانه، وقد تكون في التابوت المفقود كذلك، قال تعالى: (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَىٰ وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ ۚ...) [البقرة: 248]

والله تعالى لم يستشهد عليهم بما في الألواح، وإنما يذكرهم بفضله تبارك وتعالى عليهم، أن فضل التوراة على غيرها من الكتب، بأن استنسخها موسى عليه السلام سماعا من رب العزة. وكذلك أمرهم أن يأخذوا بما فيها، وعليه فليس في الألواح إعجاز من ظاهر النص، إلا أن يكون هناك إعجاز لم تشر إليه الآيات، إلا ما زعمه علماء بني إسرائيل، وهو ما يخالف كتابنا الكريم.



رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-14-2018, 03:41 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 59
المشاركات: 6,909
معدل تقييم المستوى: 10
بهاء الدين شلبي تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اكرام حسين

بالنسبة لنزول الوحي على النبي صلى الله عليه و سلم فالمؤكد انه نزل على قلبه لكن لم يرد اي شيء يفيد بانه نزل مكتوبا، اما ضبط الكلمات فكما كان يخبرهم صلى الله عليه و سلم مكان كل اية من بين الاف الايات فسيخبرهم بكيفية كتابتها وحيا كما فعل مع الترتيب فكل شيء يتعلق بالقرآن من ترتيب و اسماء و مكان الايات و كل شيء يتعلق به من جملة الحفاظ على القرآن كما قال تعالى( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )(9) الحجر
بل نزل ما يجزم أن القرآن نزل عليه مكتوبا لا مسموعا فقط، فأول آية نزلت قيل له إقرأ، أي أن الوحي نزل بالقرآن مكتوبا، وكان مطالبا بأن يقرأ، وهذا ما لا خلاف حوله بين علماء المسلمين والمؤرخين، قال تعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴿١ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴿٢ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴿٣ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﴿٤ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) [العلق] بل السورة تثبت أن الله تعالى علمه بالقلم فقال: (الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ)، مما يلزم أنه كان لا يقرأ ولا يكتب، فعلمه ربه الكتابة والقراءة لتلقي الوحي.

نحن لم نناقش ترتيب الآيات والسور، ولكن نتكلم عن إملاء كلام الله تعالى، فلا اجتهاد في املاءه لمخلوق، وإنما يستنسخ من صحيفة جبريل عليه السلام التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقرأ ما فيها.

أما مسألة حفظ الذكر، فذلك أثناء نزوله من السماء، حفظا له من الشياطين، وليس بعد نزوله، قال تعالى: (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا ﴿٢٦ إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا ﴿٢٧ لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ﴿٢٨) [الجن] فالرسول هنا هو جبريل عليه السلام، فهو المكلف بتبليغ الوحي إلى الأنبياء، (فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا) لحفظ الوحي من وصل الشياطين إليه، أو لمنع جبريل عليه السلام من النزول به، فهم لا يقدرون على منعه لحفظ الله تعالى للذكر، بدليل أن كل الكتب السابقة أنزلت لم تتمكن الشياطين من منع نزولها، وإنما تمكنوا من تحريفها بعد نزولها، على أيدي الإنس، فلم تبقى على أصلها، [مع الأخذ في الاعتبار أن كلمة (الذِّكْرَ)لا تختص بالقرآن فقط].



رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-16-2018, 02:32 AM
اسكندر
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله مشاهدة المشاركة
بل نزل ما يجزم أن القرآن نزل عليه مكتوبا لا مسموعا فقط، فأول آية نزلت قيل له إقرأ، أي أن الوحي نزل بالقرآن مكتوبا، وكان مطالبا بأن يقرأ، وهذا ما لا خلاف حوله بين علماء المسلمين والمؤرخين، قال تعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴿١ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴿٢ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴿٣ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﴿٤ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) [العلق] بل السورة تثبت أن الله تعالى علمه بالقلم فقال: (الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ)، مما يلزم أنه كان لا يقرأ ولا يكتب، فعلمه ربه الكتابة والقراءة لتلقي الوحي.
[/u][/color]].
اقتباس:
ذكر في القرآن الأية 78 من سورة البقرة: ( وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ ) ، بأنّ "الأميّون" هم الذين لا يعلمون الكتاب ، والكتاب هنا هو الكتاب المنزّل من الله تعالى ، وقد منّ الله عليهم بعدها بان بعث لهم رسول يعلّمهم الكتاب والحكمة ،قال الله تعالى :
( رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) 129 - البقرة
(هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ) 02 - الجمعة
أي انّ الأميّة حسب الآيات جاءت محصورة في الجهل بالكتب المنزلة وليس بالقراءة والكتابة بشكل عام .
إذا كان الأمي هو الذي لا يقرأ و لا يكتب -و الأمي من خصائص الرسول محمد عيه السلام قبل بعثته - و الله علمه القراءة و الكتابة لتلقي الوحي
فهل كان قومه الذين أرسل إليهم لا يقرؤون و لا يكتبون أيضا و قام الرسول بتعليمهم القراءة و الكتابة بدوره ؟ يعني هل يتفق هذا مع مهمته الدعوية التي أرسل من أجلها ؟
ألا يمكن ترجيح القول الثاني في معنى الأمي كما ذكرت الأخت فيهتم الرسول بتعليمهم الكتاب و الحكمة و تلاوة الآيات عليهم؟




التعديل الأخير تم بواسطة اسكندر ; 06-16-2018 الساعة 02:56 AM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-14-2018, 03:58 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: ارض الله
المشاركات: 554
معدل تقييم المستوى: 9
ميراد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اكرام حسين
اما ضبط الكلمات فكما كان يخبرهم صلى الله عليه و سلم مكان كل اية من بين الاف الايات فسيخبرهم بكيفية كتابتها وحيا كما فعل مع الترتيب فكل شيء يتعلق بالقرآن من ترتيب و اسماء و مكان الايات
لم افهم هذه الجزئية [ماهو بالاحمر] كيف يخبرهم النبي صلى الله عليه و سلم وحيا؟؟؟



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ألواح, موسى, السلام, عليه, كتابة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تابعونا عبر تويترتابعونا عبر فيس بوك تابعونا عبر وورد بريس


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©

تابعونا عبر تويتر