|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
الراوي : أبو نملة الأنصاري | المحدث : ابن مفلح | المصدر : الآداب الشرعية الصفحة أو الرقم: 1/52 | خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
-إما في دين لله كقوله تعالى : (فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) [التوبة: ١١]. -أوفي عبادة الشيطان كقوله تعالى : (إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا) [الإسراء: ٢٧].2- اأخوة القرابة و الدم كقوله تعالى: (لَّا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّـهَ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا) [الأحزاب: ٥٥] . ( إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ) [لشعراء: ١٠٦] . ( إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ) [الشعراء: ١٢٤] . ( إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ) [الشعراء: ١٤٢] . ( إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ) [الشعراء: ١٦١] هؤلاء أنبياء بعثهم الله إلى أقوامه خاصة و تربطهم بهم صلة دم و قرابة وليس أخوة عبادة كما هو واضح في الآيات, و نوح عليه الصلاة و السلام عاش لمئات السنين لا بد أنه عايش عدة أجيال و كلهم بعضهم من بعض, و لابد أنه دعاهم للتقوى و كلهم دخلوا في التعريف القرآني لأخوة القرابة و الدم. نرجع إلى قوله تعالى ( يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا) [مريم: ٢٨] فالقرآن يصدق بعضه بعض و يؤكد أن مريم عليها السلام أخت هارون أخوة دم و قرابة لقوله تعالى : (إِنَّ اللَّـهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ) [آل عمران: ٣٣] و ليس أخوة عبادة, لو كانت أخوة في العبادة و الدين لقال يا أخت موسى فهو أولى بأن تنسب إليه عليه وعلى جميع أنبياء الله الصلاة و السلام. و أحسب أن مريم عليها السلام لم يكن لها أخ و أن أبوها مات بعد مولدها بمدة قصيرة, لتكفل زكرياء بتربيتها قال الله تعالى : ( فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَـٰذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) [آل عمران: ٣٧]. و لو كان لها أخ من قبل لنذرته أمها في مكانها يقول الله تعالى : ( فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ) [مريم: ٢٦] والأقوال أن هارون المقصود لما مات و هو معاصر لمريم عليها السلام تبع جنازته أربعون ألفا كلهم على اسم هارون و في قول ثمانون الفا ؟؟!! أظن هذا من المغالات فكم يكون عدد من اسمهم موسى و من اسمهم يعقوب و اسحاق...؟؟ و الله أعلم. المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
التعديل الأخير تم بواسطة ميراد ; 10-07-2018 الساعة 12:50 AM |
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
بين موسى وعيسى عليهما السلام ملايين السنين، وليس ستمائة سنة .. الحديث كله ملفق ولا يصح منه حرف واحد ولو حكمت الأمة كلها بصحته فهو يخالف كتاب الله والكذب فيه مشكوف لمن لديه علم بالفارق الزمني بيننا وبين موسى عليه السلام .. وهذه مسألة يطول شرحها
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ألواح, موسى, السلام, عليه, كتابة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|