|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
ولا يزال في الآيات فوائد وملاحظات .. فمن ظن أن دلالات آيات الله تعالى محصورة في عدد محدد فقد افترى على الله الكذب يا ريت نستيقظ ونعمل عقولنا المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
مبدئيا القطيع كله إناث وعليهن كبش واحد فقط .. ولا يمكن ضم كبش آخر وإلا تناطحا على سيادة القطيع وهذا لا يمنع وجود حملان صغيرة وعندما تكبر تذبح أو تباع وينتفع بها الراعي .. خاصة وأن الرعاة يهتمون بالغنمات لأنهن مصدر للحليب ولتكاثر القطيع .. بينما الكباش تكلفهم مرعى ولا يجنون منهم ربحا فيسمنونها ثم يذبحونها عندما تمتلئ لينتفعوا بلحومها وفراءها ولكن بعيدا عن رعاية الغنم فإن المراد من ذكر نعجة إلى تسعة وتسعون نعجة إعلام المستمع بأن الراعي لديه الكثير من الغنمات فلا حاجة له في غنمة أخرى ليظهر وكأنه جائر ظالم خاصة وأن الغنمات ثروة بالنسبة للرعاة أكثر من الكباش والتيوس
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
اقتباس:
صدقت، كلام ربنا لا تنقضي دلالاته ومعانيه.. نسأل الله أن يفتح بصيرتنا ويوقظنا من غفلتنا عجيب كيف أن المفسرين لم يستفيضوا في إستخلاص العبر من هذا الإختبار الذي إمتحن الله به داوود عليه السلام. ومن سياق الآية نستطيع ربما تخمين ما حدث بالضبط لداوود عليه السلام حتى يتسرع في إصدار حكمه ويقول أن الأخ ظلم أخاه وأن كثيرا من الشركاء يظلمون بعضهم بعضا ،قد يكون الفزع من طريقة دخول الأخوين عليه, أو أسلوب سرد أحدهم فيه تضليل ومسكنة, أو ربما كان يصلي وأراد أن يعود لصلاته..الله أعلم.
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
اقتباس:
فعلى الحاكم أن لا يغتر بقول حاشيته، وبقول المقربين منه، ولا يصغي لطرف دون الآخر [وهذه آفة العلماء في كل زمان خاصة زماننا] يجب أن يسمع من كل الأطراف، ولا يستحي أن يستوضح، أو يقول لم أفهم، أو أعد كلامك حتى يتبين له الصورة كاملة. ونصيحة لك! تجنبي الحديث بالتخمينات والظنون فهي باب ضلالة من فتحه ولجه، ومن ولجه تعذر عليه الخروج منه قال تعالى: (وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ۖ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا) [النجم: 28] .. اقرني كلامك بالنص وبالدليل
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المحراب, تسوروا, داود, حوار:, إذ, والخصم, قصة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|