|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
وقال أبو الأسود: وقال عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: إِنَّ النَّاسَ اخْتَلَفُوا فِي قِرَاءَةِ: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكتاب}، فَدَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى حَفْصَةَ بِأَدِيمٍ، فقال: إذا دخل عليكم رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْأَلِيهِ يُعَلِّمْكِ: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكتاب}، وَقُولِي لَهُ يَكْتُبْهَا لَكِ فِي هَذَا الأَدِيمِ؛ فَفَعَلَتْ فَكَتَبَهَا لَهَا، فَهِيَ قِرَاءَةُ الْعَامَّةِ.[1]
_________ [1] تفسير القرآن من الجامع، ابن وهب (المتوفى: 197هـ)، ت ميكلوش موراني، الطبعة الأولى،دار الغرب الإسلامي، 2003 م،الجزء الثالث، ص 62، رواية رقم 143. رابط الحديث في المكتبة الشاملة رابط تحميل الجزء الثالث pdf المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
- فتح الباري 7/الرقم 3809 (في قائمة المصادر والمراجع: فتح الباري، بشرح صحيح الإمام البخاري. تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ومحب الدين الخطيب. القاهرة. 1380هـ) بعد البحث في الجزء السابع من الكتاب: يحيلنا الكاتب في الرواية رقم 3809 إلى الروايات رقم: 4959، 4960، 4961 الموجودة في الجزء الثامن صفحة 725 و 726: ______________ همّش أيضا: سنن الترميذي، 3793/5 ؛ 3898، (في قائمة المصادر والمراجع: سنن الترميذي، جامع الصحيح. تحقيق محمد شاكر ومحمد فؤاد عبد الباقي وإبراهيم عطوة عوض. القاهرة 1937-1967) لم أجد إلا الطبعة الثانية المنشورة سنة 1977 م وفيها: الرواية رقم 3793 موجودة في المجلد الخامس صفحة 665 و 666: أما الرواية 3898 فهي في نفس المجلد صفحة 711: ________________ التهميش الثالث والأخير: المسند لابن حنبل 132/5 (لا وجود للكتاب في قائمة المصادر والمراجع، ولا في قائمتي الجزء الأول والثاني من الكتاب وعليه لا نعلم أي تحقيق يقصد ولا الطبعة) ونظرا لتاريخ نشر كتاب ابن وهب (2001م) الذي جاء فيه نص كتابة النبي عليه الصلاة والسلام لسورة البيّنة وبناء على ما جاء في هذا الموضوع عن طبعات مسند الإمام أحمد؛ اعتمد الكاتب إما على طبعة الميمنية 1313 هـ أو إحدى طبعات تحقيق أحمد شاكر، أو طبعة الرسالة. طبعة الميمنية المجلد الخامس الصفحة 132: الطبعة الأولى تحقيق أحمد شاكر نشر سنة 1995م، الجزء الخامس صفحة 132: روايات خارج الموضوع الطبعة الثالثة تحقيق أحمد شاكر، الجزء الخامس الصفحة 132: روايات خارج الموضوع طبعة المعارف تحقيق أحمد شاكر (الثالثة)، الجزء الخامس صفحة 132: روايات خارج الموضوع الاحتمال الأخير مسند أحمد تحقيق الأرناؤوط وآخرون مؤسسة الرسالة، الجزء الخامس صفحة 132: نفس الشيء وبناء على ما تقدم طبعة الميمنية هي الاحتمال الأرجح. ___________ حتى بالبحث في جوجل لا نجد أثرا للرواية محل البحث إلا في كتاب ابن وهب ____________ في متن الرواية عدة شواهد منها: - استعمال الأديم كخامة من خامات الكتابة المستعملة آنذاك عكس ما وصلنا من الإخباريين أن العرب كانت تكتب على الكتوف، من لسان العرب (والأَدِيمُ الجِلْد ما كان، وقيل: الأَحْمَر، وقيل: هو المَدْبوغُ). - النبي عليه الصلاة والسلام إمام خطّاطي المصحف. - رسم المصحف توقيفي على الوحي. - كان للرسول عليه الصلاة والسلام مصحفا خاصا به ينسخ منه الرسم ولا يتعارض هذا مع كونه عليه الصلاة والسلام قد حفظه لفظا ورسما. - كان في الحجرة أدوات الكتابة من قلم ومداد إذ لم يقدم ابن الخطاب لأم المؤمين إلا الأديم. والله تعالى أعلم.
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الوكيل ; 03-15-2020 الساعة 01:21 PM |
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
نحتاج هنا حكم الأثر لبيان صحته من ضعفه مؤكد هناك من حكم عليه
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
خلاصة البحث؛ لا وجود لهذا النص إلا في كتاب (تفسير القرآن من الجامع، ابن وهب (المتوفى: 197هـ)، ت ميكلوش موراني، الطبعة الأولى،دار الغرب الإسلامي، 2003 م،الجزء الثالث، ص 62، رواية رقم 143.)
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
في إسناد الأثر كل من: ابن وهب، ابن لهيعة، ابو الأسود، عروة ابن الزبير. من سير أعلام النبلاء: - عروة ابن الزبير: "عروة ابن حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عمته صفية الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب. الإمام عالم المدينة أبو عبد الله القرشي الأسدي المدني الفقيه أحد الفقهاء السبعة" _______________ - أبو الأسود: "62 - أَبُو الأَسْوَدِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَسَدِيُّ * (ع) ابْنِ نَوْفَلِ بنِ الأَسْوَدِ بنِ نَوْفَلِ بنِ خُوَيْلِدِ بنِ أَسَدِ بنِ عَبْدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ، الإِمَامُ، أَبُو الأَسْوَدِ القُرَشِيُّ، الأَسَدِيُّ، يَتِيْمُ عُرْوَةَ. وَكَانَ أَبُوْهُ أَوْصَى بِهِ إِلَى عُرْوَةَ، وَكَانَ جَدُّه أَحَدَ السَّابِقِيْنَ، وَمِنْ مُهَاجِرَةِ الحَبَشَةِ - أَعْنِي نَوْفَلاً - وَبِأَرْضِ الحَبَشَةِ تُوُفِّيَ، فَيَقْتَضِي أَنْ يَكُوْنَ وَلَدُه عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنْ صِغَارِ الصَّحَابَةِ. نَزَلَ أَبُو الأَسْوَدِ مِصْرَ، وَحَدَّثَ بِهَا بِكِتَابِ (المَغَازِي) لِعُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ، عَنْهُ. وَرَوَى عَنْ: عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ، وَالنُّعْمَانِ بنِ أَبِي عَيَّاشٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: حَيْوَةُ بنُ شُرَيْحٍ، وَشُعْبَةُ بنُ الحَجَّاجِ، وَمَالِكُ بنُ أَنَسٍ، وَابْنُ لَهِيْعَةَ، وَأَنَسُ بنُ عِيَاضٍ اللَّيْثِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَهُوَ مِنَ العُلَمَاءِ الثِّقَاتِ. عِدَادُه فِي صِغَار التَّابِعِيْنَ. مَاتَ: سَنَةَ بِضْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ."ّ ________________ ابن لهيعة: قلت: اختلفوا فيه، في الرابطين التاليين أقوال متخصصين: موقع أهل الحديث، بحث بعنوان "تقوية قول جمهور المحدثين في ابن لهيعة المصري" وفي البحث الأخير جاء: "روايته في الكتب الستة: روايته في سنن الترمذي وأبي داود وابن ماجه وروى له مسلم مقرونا بغيره. وروى البخاريُّ في «الفتن» من «صحيحه» عن المقرىء، عن حيوة، وغيرِه، عن أبـي الأسود: «قُطع علىٰ أهلِ المدينةِ بَعثٌ فاكتتبت فيه فبلغ عكرمة» الحديث. وفي تفسير سورة البقرة: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة}(1)(1). وزاد عثمان بن صالح، عن ابن وهب، قال: أخبرني فلان وحيوة بن شريح، عن بكر بن عَمرو، عن بُكَير بن الأشج، عن نافع، عن ابن عُمر حديث «بُني الإسلامُ على خَمْس»، وفي «الاعتصام» عن سعيد بن تَلِيد، عن ابن وَهْب، عن عبد الرَّحمٰن بن شُرَيح وغيره، عن أبـي الأسود، عن عروة، عن عبد الله بن عَمرو «إنَّ الله لا ينزع العلم»، وفي تفسير سورة النساء، وفي آخر الطلاق، وفي غير موضع فقال أبو عبد الله بن يربوع الإشبـيليُّ: أنه ابن لهيعة في هذه المواضع كلها. وروى النَّسائيُّ أحاديث كثيرة من روايـية ابن وَهْب وغيره يقول فيها عن عَمرو بن الحارث، وذكر آخر: وعن فلان، وذكر آخر، ونحو ذلك. وجاء كثير من ذلك مُبَـيّناً في رواية غيره أنه ابن لَهِيعة."ا.هـ ويصححه الألباني بشرط؛ إذ قال في سلسلة الأحاديث الصحيحة الجزء الثاني صفحة 24: وصححه أحمد شاكر. ______________ من سير أعلام النبلاء: "63 - عَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبِ بنِ مُسْلِمٍ الفِهْرِيُّ مَوْلاَهُمْ * (ع) الإِمَامُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الفِهْرِيُّ مَوْلاَهُمْ، المِصْرِيُّ، الحَافِظُ." ______________ وعليه وحسب قول الألباني وأحمد شاكر في "ابن هليعة" فإن الأثر صحيح لا غبار عليه. يُصَدَّق الحق أو يُكذَّب بناء على أراء بشر في بشر نبرأ إلى الله تعالى من هذا العلم الفاسد
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|