|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
السّلام عليكم ورحمة الله.
موضوع حسّاس يا أسماء الغامدي..وقد ظهر من العلماء في وقتنا من يقول أنّ حكم القتل في المرتد لا أساس له في الاسلام ويستشهدون بآيات كثيرة من القرآن ..و ربّما هذا الحكم قد دسّ في الأحاديث تلبية لمصالح سياسية في وقت ما.. تساعد الحاكم في احكام سطوته..فمن يخالفه يلصق به تهمة الرّدة ويصبح قتله مباحا وسهلا.. *فمثلا..البعض يقول كيف يذكر الله عقوبة الزنا (تفصيلا) في القرآن ..ولا يذكر فيه عقوبة الارتداد عن الأسلام ..ماهو الشيء الأخطر على الأمّة..الزنا أم الرّدة.. في رأيهم وحسب قراءتهم للآيات فعقوبة الرّدة قد أجّلها الله للمرتدين المسالمين في الآخرة.. *وأيضا حين نتأمّل الآية الكريمة:" إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً ) (137) بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ( 138 ) سورة النساء...نلاحظ أنّ الله قد ذكر الايمان ولم يذكر الاسلام..والايمان (كما هو متفق عليه )أعمق من الاسلام.. هل يمكن للمؤمن أن يرتد؟!!..اذا كان هناك احتمال للمؤمن أن يرتد..فكيف بالمسلم؟!! ويلاحظ أيضا أنّ الله قد أعطى مجالا فسيحا من الحرّية(ان صحّ التعبير)..يؤمنون ثمّ يكفرون..و يؤمنون ثمّ يكفرون..ولم يقفوا عند حدّ الكفر الثاني فقط..بل يزدادون كفرا..عندها يقول الله أنّه لن يغفر لهم ولن يهديهم سبيلا..ولم يقل أولئك عليهم اللعنة وبادروا بقتلهم تقتيلا..، ويعطي أمرا بتبشير المنافقين بأنّ لهم عذابا أليما..متى هذا العذاب الأليم لهؤلاء المرتدين المنافقين ..هل هو في الدّنيا.. أم في الآخرة.. المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
"لا اكراه في الدّين" عبارة لطالما سمعتها في مجالس الرّقية.. يقول من يتكلّم على لسان المريض " لا اكراه في الدّين"..ويردّ عليه الراقي..أسلم والا مصيرك القتل..فيرّد عليه الأوّل بلا اكراه في الدّين..فيجيبه الثاني أسلم والا تقتل.. سبحان الله..وكأنّ الاسلام هو نطق بكلمات فقط وليس ايمان قوّي بشيء غيبي..وكأنّ الرّاقي في استطاعته أن يقتله.
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
وفي هذه الحالة حال حضوره يقوم المعالج بإجراء جزء من التحقيقات مع الجني بنفسه .. طبعا المعالج هنا لديه خبرة ومراس على كيفية إجراء التحقيق والحصول على المعلومات .. وليست مسألة سؤال وجواب .. ولكنها مراوغات ومعارك لأن هناك من الشياطين من يتسابقون لقتله كي لا يصرح بأي معلومات .. بل وإن صرح يتم غالبا قتله إلا أن ينجيه الله منهم حتى وإن أسلم الفترة ما بين وقوع الجني أسيرا وبين إخراجه من الجسد هي فرصة يجب أن يغتنمها فإما أن يسلم لله تعالى بحر إرادته واختياره وإما سيخرج ليقدم للمحاكمة وينال عقابه .. لذلك فعندما يعرض عليه المعالج الإسلام أو يجادله بالتي هي أحسن فهو يمنحه فرصة للسلامة ولا يقهره ولا يكرهه على الدخول في الدين ولا يهدده بما لا يملكه .. إنما التهديد الحقيقي الذي ينتظره هو من الجن المسلم الملتفين حول المريض في انتظار اللحظة الحاسمة للانقضاض عليه وسحبه خارج الجسد .. وكل هذا غالبا يتم في حضور المعالج لأن وجوده يوفر قدرا كبيرا من العلاج والحماية المشكلة في المعالجين أنهم لا ينتبهون لأخطاءهم .. لأنهم يتعالون على الجن والشياطين .. ويحسبون أنفسهم لأن الله هداهم للإسلام أنهم خير من الشيطان وأفضل منه .. ولا يعلمون أنه على المحك وقد يختم لهم بسوء فيموتون كفارا .. وهذا كبر وغرور وتعالي وقع فيه إبليس من قبل أنا شخصيا وقعت في هذا الخطأ مرة .. ونبهني الشيطان فقال أتكرهني على الإسلام ولا إكراه في الدين؟ فعلى الفور تأسفت له وأقررت بخطئي ولم أعد إليها مرة أخرى .. فكانت مجرد زلة لسان مني وسوء تعبير لم أقصد منه إكراهه .. ولكني استخدمت إسلوب خاطئ في التحاور معه .. ومن هنا تعلمت من الشيطان ما لم أتعلمه من الشيوخ والعلماء ففاقد الشيء لا يعطيه نحن نظن أن الشياطين لا أخلاقيات لديهم على عمومهم .. بل على العكس .. ففريق كبير منهم لديهم أخلاقيات ومبادئ وقيم يحرصون عليها أكثر منا ويتمسكون بها .. لولا خضوعهم لسيطرة السحر لأسلموا لله رب العالمين وهذا بحسب تصريحهم لي .. فهناك ما يمنعهم من الدخول في الإسلام .. ولو أن المعالج كان كيس فطن .. وعالج الشياطين من أسحارهم المسلطة عليهم لأسلموا أفواجا وأمما وممالك عظيمة منهم لا يحصيهم إلا الله عز وجل .. لكن الغرور والكبر والعنترية تفقد المعالج كثيرا من المكاسب التي كان يمكن أن يحققها بالتأني والحلم والبصيرة .. ولكنه يريد أن يظهر وكأنه البطل المغوار قاهر المردة والأشرار حتى يقبض في ديبه قبل أن ينهي عمله .. والشيطان متنبه لهذا ويعلمه منه لذلك يسخر منه
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
أخت كريمة بارك الله فيك ... كنت أفكر في كلماتك هذه عادة العلماء يفصلون في المعنى بين الايمان والاسلام إذا اجتمعا أو افترقا ... فالايمان هو التصديق بالاركان الستة ...أما الاسلام فهو أعمال الجوارح كلامك هذا يفيد أن الانسان قد يمارس شعائر الاسلام - فهو مسلم - لكن قلبه كافر بأركان الايمان ( وقد لا يشعر هو نفسه بهذا الكفر ) ... على هذا فهو مرتد عن الايمان ... أعتقد أن هذا هو حال المنافق ... أما لو أنه رفض شعائر الاسلام من صلاة وصيام وغيرها فهو مرتد عن الاسلام تماما هذا يذكرني بالاية الكريمة ( قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ... الآية )[الحجرات:14] طبعا كلاهما على خطر عظيم
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
الحقيقة لا أستطيع اعتقاد وجود مرتد ومسالم في نفس الوقت ...فالمسلم المرتد أسوأ من الكافر الذي لم يدخل الاسلام ... طالما أنه ارتد فمؤكد سيدافع عما يعتقده ... ويبدأ بالتبرير وبث الشبهات بين المسلمين وهذه وحدها حرب ... وإن أظهر الوداعة وحسن النية والكلام المعسول ... فيضع السم في العسل ويدعي أنه ما أراد إلا خيرا ويحلف على ذلك ... قال تعالى (وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ )[التوبة:107] وقال تعالى (وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ )[المجادلة:18] وقال تعالى (إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ )[الأعراف:30]
|
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
|
#7
|
|||||||
|
|||||||
|
|
|
#8
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
-المتعامل بالربا أيضا قد بشر بالحرب من الله ورسوله...لكنّ هل يقتل؟ - أيضا حين أقرأ عن معاملة النبيّ موسى لبني إسرائيل..بعد عبادتهم للعجل ..فهو لم يدعو الله عليهم لإهلاكهم لأنّهم مرتدين..بل استمر في العيش معهم أملا منه في ..لعلّ و عسى.. - وأيضا معاملة أفراد الديانات الأخرى للمرتد (معتنق الإسلام ) فهم يتركونه يعيش.. هل هم يؤمنون بحرية الاعتقاد أكثر من المسلمين ؟ ..بينما حين يقومون بقتله ،..يتهمون بالوحشية...ويحزننا قتلهم لهم..ويقول المسلمون ..لماذا لم يتركوهم يعيشوا..لماذا لا يتركونهم يختاروا ديانته بسلام...فمن وجهة نظر المسلمين ..ديانة الإسلام هي أسمى ديانة....ومن وجهة نظر المسيحي المسيحية هي أسمى ديانة...ونفس المثال ينطبق على الهندوسية وبقية الدّيانات...فلسان حال معتنقي الديانات الأخرى يقول : كيف يترك أبناءنا ديانتنا المجيدة ويبدّلونها بدين آخر..
|
|
#9
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
طيب سؤال .... لو أن أحدهم حرف في الدين ألا يدخل في حد الحرابة ليكون عبرة لمن خلفه؟ وهل يعتبر مرتد أم لا يعتبر؟
|
|
#10
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
كذلك في آيات الكفر بعد الايمان...فانّه يفهم منها أنّ العقاب قدري وليس عقابا شرعيا..وبالتالي لا يبنى عليه حكما بالقتل. اقتباس:
بالنسبة للنبيّ محمد (عليه الصلاة والسّلام)..،لو أنّ فردا أو أفرادا ممّن أسلموا.. ارتدوا أثناء فترة حياته..هل كان سيأمر بقتلهم..أم كان سيتركهم وما اختاروه..فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر..والله غنيّ عن عبادة العالمين اقتباس:
هل من حقّ اليهود والنصارى أن يقتلوا من يرتد منهم عن دينهم؟..هل المسلمون يؤيدون هذا الفعل..أم أنّهم ضدّه أي أنّهم مع فكرة أنّه من حق اليهودي والنصراني أن يبدّل دينه الى دين آخر..ويبقى حيّا ولا يقتل. اقتباس:
المعذرة ..لا أعرف. ولكنّي سمعت أنّ كثيرا من العلماء (عبر تاريخ الأمّة الاسلامية) قد قتلوا بسبب اتهامهم بالكفر وبالرّدة ..لأنّهم ابتدعوا أفكارا ومسائل جديدة على أذهان معاصريهم.
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لا, الدين, في, إكراه |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|