|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع الحسد هو موضوع حساس وخطير لانه من المداخل المهمة ومن الاسلحة الفتاكة للشيطان. لكن هناك فرق بين حسد الانسان المتقي الذي يخاف الله والذي يكون حسده غير ظاهر لان الشيطان يستدرجه من حيث لا يعلم ...وبين حسد الانسان العاصي الذي لايخاف الله والذي لا يجد حرجا في حسد الناس . ولي تجارب مريرة ..مع هذا الصنف الثاني ..بحيث دائما اجد شخصا يحسدني ويستعمل جميع الوسائل المتاحة لاذيتي من استفزازات ونميمة وغيرها ...والتي تتم بطريقة شيطانية بحيث لا يمكن الرد عليها في اغلب الاحيان فيصبح هذا الشخص مع الوقت مريضا بي . والادهى والامر انه يعتقد انني انا من احسده ...وذلك عندما ابدي رد فعل عفوي على ايذاءه...وعندما يبتعد هذا الشخص من حياتي تتبدل علاقتي به نحو الافضل وتختفي تلك المشاعر التي يكنها لي ...وما يلبث الا ويظهر شخص اخر بنفس مواصفات سابقه بحيث لا تخلو حياتي من هكذا اشخاص مسلطون علي لايذائي ...ولا يمكن ان يجتمع شخصين في ان واحد وكان الامر اشبه بلعنة تنتقل من شخص الى اخر. والبداية كانت باخي الذي كان يغار مني كثيرا ...ثم تطور الامر معه مع مرور السنوات واصبح في فترة ما مريضا بي وهو ما حول حياتي الى كابوس على مدار سنوات. لكن في السنوات الاخيرة بدات امني نفسي بان هذا الامر ربما يكون سببه المس والسحر الذي اعاني منه فهل هناك سحر التعرض للحسد والغيرة والبغضاء ...او المس المتعدي ...ام للقرين الكافر دور في هذا ...خاصة وانني ارى اشخاص افضل مني ولا يحدث لهم ما يحدث معي . وعذرا على الخروج قليلا عن الموضوع . المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
لم توضح لنا الفارق بينهما!!! ونصيحة اهتم بعلاج الحسد داخلك .. فكل منا داخله نصيب من الحسد ينهش في حسناته ... حاول أن تكتشفه بصوره المختلفة لتتمكن أن تعالج نفسك وتتقدم إلى الأمام وهذا هو ما نحاول أن نتعلمه سويا من هذا الموضوع لا أقول اكشف أخطاءك وذنوبك وقد سترك الله تعالى كما قد يفهم خطئا من كلامي .. ولكن اكشف العيوب التي لا يخلو منها إنسان لنتعلم علاجها .. فهناك فارق بين العيب والخطأ أو الذنب ولا تشغل نفسك بحسد الآخرين فهذا لن تتمكن من علاجه إنما يمكن أن تتقيه فالوقاية خير من العلاج في هذه الحالة
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ..., أمراض, القلوب, وعلاجها |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|