|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
جزاك الله خيرا على هذا الشرح الوافي
لدي تعليق في هذا الجزء من الآية ( مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ) لقد ذكرت في كلامك اقتباس:
المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
سليمان عليه السلام سخر الله له الشياطين .. وإبليس من الشياطين .. والدابة سوف تقتل إبليس .. فالدابة يؤتيها ما أتوي سليمان عليه السلام من قبل وأكثر .. فسليمان عليه السلام لم يمكنه الله من قتل إبليس واختص الدابة بهذا .. لكن من الممكن أن الله عز وجل سخر له إبليس .. والتسخير أدنى من القتل .. وعليه فقد طلب ملكا لا يناله أحد من بعد حتى الدابة وهو التسخير .. فهي تقتل إبليس ولكن لا تسخره كما سخر لسليمان عليه السلام .. لذلك قال (مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ) فلا أحد من بعده سيسخر له الشياطين يحبسهم ويعذبهم ولكن الدابة اختصها بقتلهم وإبادتهم
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
يبدو أن سؤالي لم يتضح
هذا الملك ( ومن ضمنه تسخير الشياطين ) لايكون عادة لأحد من البشر وهذه قاعدة ... وحسبما فهمت من كلامك أن سليمان عليه السلام دعى الله ان يستثنيه من هذه القاعدة ... سؤالي طالما أن هذا الملك لم يكون لأحد من قبل ولن يكون لأحد من بعد سليمان عليه السلام ... فلماذا جاء في دعاء سليمان عليه السلام التخصيص بكلمة ( من بعدي )؟ ... يعني لماذا قالها سليمان عليه السلام في دعائه ؟
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| السلام, دعوة, سليمان, عليه |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|