بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى الدَّابَّةُ أولى علامات الساعة الكبرى > الدَّابَّةُ المهدية

الدَّابَّةُ المهدية
           


               
 
  #1  
قديم 01-09-2017, 10:25 PM
مشرف عام
 Saudi Arabia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: أرض الله
المشاركات: 1,540
معدل تقييم المستوى: 10
سيوا is on a distinguished road
افتراضي حديث : خرجات الدابة عليها السلام

بسم الله الرحمن الرحيم

23_ قَالَ: وَحَدَّثَنِي الأُوَيْسِيُّ، [1] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، [2] عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، [3] يَقُولُ فِي الدَّابَّةِ:

(يَكُونُ لَهَا ثَلاثُ خَرَجَاتٍ، تَخْرُجُ فِي نَوَاحِيَ الْيَمَنِ فَيَكْثُرُ ذِكْرُهَا فِي أَهْلِ الْبَادِيَةِ، ثُمَّ تَمْكُثُ حِينًا ثُمَّ تَخْرُجُ خَرْجَةً أُخْرَى قَرِيبًا مِنْ مَكَّةَ، فَيَفْشُو ذِكْرُهَا فِي الْمَدَائِنِ وَالْقُرَى حَتَّى تُهْرِقَ الأُمَرَاءُ عَلَيْهَا الدِّمَاءَ، ثُمَّ يَبْقَى النَّاسُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، ثُمَّ تَدْنُو إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ، وَذَلِكَ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ الأَسْوَدِ إِلَى بَابِ بَنِي مَخْزُومٍ، إِلَى الصَّفَا إِلَى مَا هُنَالِكَ عَنْ يَمِينِ الْخَارِجِ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَيَنْفَضُّ [4] النَّاسُ هَارِبِينَ وَيَلْبَثُ فِي الْمَسْجِدِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَهُمْ يَوْمَئِذٍ خَيْرُ أَهْلِ الْمَسْجِدِ، فَيَعْرِفُونَ أَنَّهُمْ لَمْ يُعْجَزُوا، فَتَخْرُجُ الدَّابَّةُ تَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْ رَأْسِهَا، فَتَسْتَقْبِلُ الْمَشْرِقَ بِوَجْهِهَا، فَتَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْض مِنَ الْمَخْلُوقِينَ فِي ذَلِكَ الْوَجْهِ، ثُمَّ تَسْتَقْبِلُ الْمَغْرِبَ فَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تَبْتَدِئُ بِتِلْكَ الْعُصْبَةِ الَّتِي فِي الْمَسْجِدِ، فَتُبَشِّرُهُمْ وَتُحَدِّثُهُمْ بِمَحَاسِنِ أَعْمَالِهِمْ، وَمَا لَهُمْ فِي الْجَنَّةِ مِنَ الثَّوَابِ، ثُمَّ تَمْسُحُ وُجُوهَهُمْ فَتَجْلُوهَا حَتَّى تَكُونَ كَضَوْءِ الشَّمْسِ وَالْكَوَاكِبِ الدُّرِّيَّةِ. [5]

ثُمَّ تَتْبَعُ النَّاسَ، فَتَمْسَحُ وَجْهَ الْمُؤْمِنِ عَلَى مَوْضِعِ السُّجُودِ، وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُ فَتَسْوَدُّ وُجُوهُهُمَا مِنْ خَضْمَتِهَا، ثُمَّ تُبْدئُ فَتَفْتَحُ فَاهًا مَسِيرَةَ ثَلاثِ لَيَالٍ، ثُمَّ تَذْهَبُ فِي الأَرْضِ فَلا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ، وَلا يَنْجُو مِنْهَا هَارِبٌ، فَيَتَعَوَّذُ النَّاسُ مِنْهَا بِالصَّلاةِ، فَتَأْتِي الرَّجُلَ الْفَاجِرَ، فَتَقِفُ عَلَيْهِ، وَهُوَ يُصَلِّي، فَتَقُولُ لَهُ: مَا الصَّلاةُ؟ مَا شَأْنُكَ؟ فَيَمْشِي الشَّقِيُّ فِي صَلاتِهِ، فَتَقُولُ لَهُ: طَوِّلْ مَا كُنْتَ تُطَوِّلُ، فَوَاللَّهِ لأَخْطِمَنَّكَ خَطْمَةً يَسْوَدُّ مِنْهَا وَجْهُكَ، وَتُذَكِّرُهُ بِمَسَاوِئِ عَمَلِهِ، فَيَلْتَفِتُ إِلَيْهَا فَتَخْطِمُهُ فَيَسْوَدُّ وَجْهُهُ فَتَفْعَلُ ذَلِكَ بِالنَّاسِ كُلِّهِمْ، فَقِيلَ لِحُذَيْفَةَ: كَيْفَ يَكُونُ النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: يُعَمَّرُونَ حِينًا شُرَكَاءَ فِي الأَمْوَالِ وَجِيرَانًا فِي الدِّيَارِ
[6] وَأَصْحَابًا فِي الأَسْفَارِ، فَيَقُولُ الرَّجُلُ: جَاوَرَنِي الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَيَقُولُ الآخَرُ: جَاوَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَيَقُولُ: اشْتَرَيْتُ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُخَرْطَمِينَ، حَتَّى يُسَمَّى كُلُّ وَاحِدٍ وَكُلُّ قَوْمٍ بِسِيمَاهِمْ، حَتَّى أَرَى الرَّجُلَ لَيَسُومُ الرَّجُلَ بِالشِّرَاءِ، فَيَقُولُ: كَيْفَ تَبِيعُ هَذَا يَا مُؤْمِنُ، وَيَقُولُ الآخَرُ: كَيْفَ تَبِيعُ هَذَا يَا كَافِرُ؟ وَيَقُولُ لِلرَّجُلِ: هَنِيئًا لَكَ الْجَنَّةُ، وَيَقُولُ لِلآخَرِ: هَنِيئًا لَكَ النَّارُ. [7] قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَسَدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ مِثْلَ ذَلِكَ.



__________________
[1] عبد العزيز بن عبد الله الأويسي أبو القاسم المدني الفقيه روى عن مالك وعبد الله العمري وعنه البخاري وعبد الملك بن حبيب ...
قال الدارقطني: حجة، وقال الخليلي: ثقة متفق عليه، وهو ثقة جليل من كبار العاشرة - ميزان الاعتدال: 2 / 137 - تهذيب التهذيب: 6 / 345.
[2] في الأصل محمد بن عبيد وهو عبد الله بين عبيد بن عمير الليثي، فهو ممن روى عن أبي الطفيل عن حذيفة والله أعلم، كذا في رواية نعيم بن حماد والحاكم في المستدرك وغيرهما.
[3] والحديث ثابت من هذا الطريق عن حذيفة بن أسيد كما في كتب الفتن، وليس من رواية حذيفة بن اليمان.
[4] وفي رواية فأرفض الناس.
[5] وفي الأصل الكواكب الدر والتصويب من مصنف ابن أبي شيبة وغيره.
[6] في الأصل جيرانا في الدنيا والتصويب من الفتن لنعيم بن حماد.
[7] أخرجه الحاكم بنحوه عن أبي سريحة حذيفة بين أسيد مرفوعا (4/ 350- 531) وقال هذا حديث صحيح الإسناد وهو أبين حديث في ذكر دابة الأرض ولم يخرجها.
قال الذهبي: فيه طلحة بن عمرو الحضرمي ضعفوه وتركه أحمد. وأخرجه الحاكم من طريق المصنتف الموالي عن قيس بن سعد عن أبي الطفيل بن أبي سريحة. (4/ 531) وقال حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وهو كما قالا.
قلت وأخرجه من الطريقين أبو داود الطيالسي (16/ 20) وقال حديث طلحة - وهو شيخه - اتهمها وأحسن، وابن أبي شيبة (19132) والطبراني في الكبير (3035) ونعيم بن حماد في الفتن (1851 - 1868) والطبري في التفسير (16/ 20) والفاكهي في اخبار مكة (2344) وأورده الهيثمي في المجمع وقال: رواه الطبراني وفيه طلحة بن عمرو وهو متروك: 8 - 10 قلت: وطريق قيس بن سعد عن أبي الطفيل عن أبي سريحة أصح من غيره والله أعلم.
قال بن كثير في (النهاية) بعدما ساق الحديث من مسند الطيالسي وتفسير الطبري/ هكذا رواه مرفوعا من هذا الوجه بهذا السياق، وفيه غرابة. ص: 140.

المصدر:
المالكي؛ عبد الملك بن حبيب الأندلسي 238هـ /أشراط الساعة وذهاب الأخيار وبقاء الأشرار/ تح؛ عبد الله الحسني/ تق؛ د. محمد الشمساني/ 1425هـ - 2005م/ باب ما جاء في خروج الدابة من الأرض التي تكلم الناس [صفحة: 123؛ 125]/ دار أضواء السلف - الرياض.



untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-10-2017, 01:53 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,704
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

24_ قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: وَحَدَّثَنِي أَسَدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، [1] عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأمَةِ، [2] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّهُ قَالَ:

"تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ مَكَّةَ مِنْ صَخْرَةٍ بِشِعْبِ أَجْيَادٍ [3] أَيَّامَ الْحَجِّ، فَيَبْلُغُ رَأْسُهَا السَّحَابَ وَمَا خَرَجَتْ رِجْلُهَا مِنَ الأَرْضِ يَخْرُجُ أَوَّلُهَا أَوَّلَ النَّهَارِ وَآخِرُهَا آخِرَ النَّهَارِ، وَلا تَكْمُلُ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَيَبِيتُ النَّاسُ وَيَصِيرُونَ إِلَى جَمْعٍ وَاحِدٍ، وَتَسِيرُ دَابَّةُ الأَرْضِ تَسْرِي إِلَيْهِمْ، فَيُصْبِحُونَ وَقَدْ جَعَلَتْهُمْ بَيْنَ رَأْسَيْهَا وَذَنَبِهَا، فَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلا وَتَمْسَحُهُ وَلا كَافِرٍ إِلا وَتُخَرْطِمُهُ، فَيَفْزَعُ النَّاسُ إِلَى الصَّلاةِ فَتَأْتِي الرَّجُلَ الْفَاجِرَ، وَهُوَ يُصَلِّي، فَتَقُولُ لَهُ: طَوِّلْ مَا أَنْتَ مُطَوِّلٌ، وَاللَّهِ لأخْطِمَنَّكَ، فَتَدْخُلُ عَلَى النَّاسِ فِي بُيُوتِهِمْ فَتُخْبِرُهُمْ بِأَفْعَالِهِمْ، وَتَقُولُ: أَنْتَ يَا فُلانُ بْنَ فُلانٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَأَنْتَ يَا فُلانُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، حَتَّى يُعْرَفَ الْمُؤْمِنُ وَالْفَاجِرُ بِهِ، وَالْمُخْلِصُ مِنَ الْمُنَافِقِ".

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: "لَوْ شِئْتُ أَنْ أَضَعَ قَدَمِي عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي تَخْرُجُ مِنْهُ لَوَضَعْتُهُ".
وَحَدَّثَنِي أَسَدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، [4] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، مِثْلَ ذَلِكَ.[5]
________________
[1] لم أقف على ترجمته.
[2] صالح موالي التوأمة: صالح بن نبهان مولى التوأمة بنت أمية بن خلف المديني، كان شعبة لا يروي عنه، وقال مالك: ليس بثقة، وقال ابن معين: ليس بقوي، اختلط بآخره أي سنة 125هـ.
ميزان الاعتدال: 1/ 460 تهذيب التهذيب: 4/ 405.
[3] موضع بمكة المكرمة.
[4] في الأصل طلحة بن عبد الله عن عمرو بن العاص والتصويب في تاريخ مكة للفاكهي.
وهو: طلحة بن عبد الله بن كريز بن جابر بن ربيعة أبو المطرف الكوفي، روى عن ابن عمر وأبي الدرداء.
وعنه حميد الطويل وحماد بن سلمة. قال ابن سعد كان قليل الحديث، وقال أحمد والنسائي: ثقة. تهذيب التهذيب: 5/ 22.
[5] إسناد الأول ضعيف، فمحمد بن إبراهيم مجهول، وصالح لم تثبت روايته عن عبد الله بن عمرو بن العاص والله أعلم.
والحديث أخرجه نعيم بن حماد في الفتن (1852) بإسناد حسن وابن أبي شيبة بنحوه (13133) والفاكهي في أخبار مكة (2348).
وأخرجه الذهبي في الميزان من حديث أبي هريرة في ترجمة عقبة بن أبي الحسناء (2/ 204) من طريق فرقد بن الحجاج القرشي قال: سمعت عقبة بن أبي الحسناء قال سمعت أبا هريرة فذكره مرفوعا.
وقد أورده الشيخ الألباني في الضعيفة (1109) وقال: هذا إسناد ضعيف، فإن فرقدا في عداد مهولي الحال وعقبه مجهول العين.
ونص الحديث: عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: (تخرج الدابة من شعب بالأجياد، رأسها بين السحاب، وما خرجت إلا رجلاها من الأرض حتى تأتي الرجل وهو يصلي، فتقول: ما الصلاة من حاجتك، ما هذا إلا تعوذ أو رياء فتخطمه) واللفظ لنعيم بن حماد.
وتتمة الحديث من قوله: (يبيت الناس يسيرون إلى جحمع وتبيت دابة الأرض تسري إليهم) أخرجه الحاكم من طريق الوليد بن جميع بن عبد الملك بن المغيرة عن عبد الرحمن بن البيلماني عن ابن عمر - (4/ 531 - 532) وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي فقال: اب البيلماني ضعيف وكذا الوليد. والزيادة من قول عبد الله بن عمرو أخرجها الطبري فيالتفسير: 20/ 15 والفاكهي في أخبار مكة بإسناد صحيح (2358) من طريق المصنف الثاني.
وفيه حماد بن طلحة بن عبيد الله بن كريز وقتادة عن عبد الله بن عمرو أنه أخذ نعله وقال: (لو شئت أن لا أنتعل حتى أضع رجلي حيث تخرج الدابة من قبل أجياد مما يلي الصفا).

المصدر:
المالكي؛ عبد الملك بن حبيب الأندلسي 238هـ /أشراط الساعة وذهاب الأخيار وبقاء الأشرار/ تح؛ عبد الله الحسني/ تق؛ د. محمد الشمساني/ 1425هـ - 2005م/ باب ما جاء في خروج الدابة من الأرض التي تكلم الناس [صفحة: 126، 127]/ دار أضواء السلف - الرياض.

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-10-2017, 06:15 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 52
المشاركات: 7,704
معدل تقييم المستوى: 10
جند الله تم تعطيل التقييم
افتراضي

في الرواية الأولى نجد قوله (... ثُمَّ تَخْرُجُ خَرْجَةً أُخْرَى قَرِيبًا مِنْ مَكَّةَ، فَيَفْشُو ذِكْرُهَا فِي الْمَدَائِنِ وَالْقُرَى حَتَّى تُهْرِقَ الأُمَرَاءُ عَلَيْهَا الدِّمَاءَ ...) يؤخذ من هذا أن الأمراء أي الحكام سيهدروا دم الدابة ودم كل من يؤيدها أو يصدقها ويناصرها .. لكن من الواضح عجز الأمراء بكل قوتهم وجنودهم عن الوصول إلى الدابة عليها السلام .. مما يؤكد أنها مؤيدة بالآيات التي تمنعهم من الوصول إليها .. وإلا إن تمكنوا منها وانفض الناس من حولها فما حاجتهم لهرق الدماء؟ وهذا دليل أن في خرجتها الثانية ستكون مؤيدة ببعض الآيات التي تؤكد أنها الدابة وهذا قبل خرجتها الثالثة

ونجد رواية لابن أبي شيبة في المصنف [ 38440] تثبت قتل الرجال في الدابة عند خرجتها الثانية أي قتل المؤيدين لها مما يؤكد أنها إنسان لها أنصار وأتباع ومؤيدون وأنها صاحبة منهج ودعوة وليست بهيمة كما يدعون فالبهائم لا تتبنى دعوات:

حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ:

(تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُضْرَبَ فِيهَا رِجَالٌ، ثُمَّ تَخْرُجُ الثَّالِثَةُ عِنْدَ أَعْظَمِ مَسَاجِدِكُمْ ،فَتَأْتِي الْقَوْمَ وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ عِنْدَ رَجُلٍ فَتَقُولُ: مَا يَجْمَعُكُمْ عِنْدَ عَدُوِّ اللهِ، فَيَبْتَدِرُونَ فَتَسِمُ الْكَافِرَ حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَتَبَايَعَانِ ،فَيَقُولُ هَذَا :خُذْ يَا مُؤْمِنُ ،وَيَقُولُ هَذَا :خُذْ يَا كَافِرُ).




untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-19-2019, 05:19 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 19-07-2017
الدولة: الأرض
العمر: 37
المشاركات: 305
معدل تقييم المستوى: 3
بودادو is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيوا مشاهدة المشاركة
[center]
ثُمَّ تَتْبَعُ النَّاسَ، فَتَمْسَحُ وَجْهَ الْمُؤْمِنِ عَلَى مَوْضِعِ السُّجُودِ، وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُ فَتَسْوَدُّ وُجُوهُهُمَا مِنْ خَضْمَتِهَا، ثُمَّ تُبْدئُ فَتَفْتَحُ فَاهًا مَسِيرَةَ ثَلاثِ لَيَالٍ، ثُمَّ تَذْهَبُ فِي الأَرْضِ فَلا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ، وَلا يَنْجُو مِنْهَا هَارِبٌ،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا ترى ما معنى الجملة الملونة بالأحمر ؟

نعلم أن مسح وجه المؤمن وخطم الكافر والمنافق لا يكون إلا بعد الخروج الذي يؤيد الله عز وجل فيه الدابة عليها السلام بالآيات البينات، منها معرفة ما في القلوب من إيمان ونفاق، والدبيب والتنقل للوصول لكل مخلوق مكلف، والعصمة من المخلوقات فلا مخلوق يستطيع رد بطشها أو مواجهتها، تبليغ الدين وتبيينهم للناس على أكمل وجه لتقام الحجة على من كذّب وكفر.

فوه (مقاييس اللغة)

الفاء والواو والهاء أصلٌ صحيح يدلُّ على تفتُّحٍ في شيء. من ذلك الفَوَه: سَعة الفم. رجلٌ أفْوَه وامرأةٌ فوهاء.

من سياق الرواية، ستفتح الدابة فاها مباشرة قبيل دبيبها، أهي آية من آيات الله عزو جل المؤيدات ؟
معنى لفظ (فاه) الذي يوافق السياق هو الفتحة أو الثغرة أو الفوهة أي أنها ستفتح ثقبا تلجه، مثل الثقب الدودي الذي يصور في الأعمال السنيمائية.

(مَسِيرَةَ ثَلاثِ لَيَالٍ) هذه الصيغة تُستعمل في الغالب للدلالة على المسافة والبعد المكاني، على فرض صحة تأويلي لمعنى الفاه؛ هل ينقل هذا الأخير لمكان يبعد مسيرة ثلاث أيام في لمح البصر ؟؟

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الدابة, السلام, حديث, خرجات, عليها


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
الساعة الآن 10:29 AM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©