بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى جند الله > مناقشة الأبحاث والدراسات

مناقشة الأبحاث والدراسات
           


               
 
  #151  
قديم 03-27-2020, 12:39 PM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 13-02-2020
الدولة: أرض الله
المشاركات: 236
معدل تقييم المستوى: 1
محمد عبد الوكيل is on a distinguished road
افتراضي

جاء في صحيح البخاري؛ كتاب الجهاد والسير، بَابُ السَّفَرِ بِالْمَصَاحِفِ إِلَى أَرْضِ العَدُوِّ؛ (وَكَذَلِكَ يُرْوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَتَابَعَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ سَافَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ فِي أَرْضِ العَدُوِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ القُرْآنَ

2990 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ العَدُوِّ ")ا.هـ [1

القرآن المخطوط هو المقصود في نص الأثر لا المحفوظ في القلب، ويُضاف هذا النص لغيره من الأدلة التي تُكذب من قال إن المصاحف أول ما جُمعت إبان إمارة أبو بكر أو عثمان بن عفان.

وقد يدل لفظ (القرآن) على مجمل المصحف أو على شيء منه كصحيفة سورة أو رق.

وقد فُسّرت علة نهي الرسول عليه الصلاة والسلام بسد ذريعة إهانة العدو للقرآن وعدم إكرامه، وقد يشمل ذلك اتقاء أن تُستعمَل صحف الكتاب في الطقوس السحرية والله تعالى أعلم.

_________
[1] الكتاب: الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه = صحيح البخاري المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي) الطبعة: الأولى، 1422هـ عدد الأجزاء: 9

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
  #152  
قديم 03-31-2020, 10:31 PM
عضو
 Tunisia
 Female
 
تاريخ التسجيل: 01-10-2019
الدولة: ارض الله
المشاركات: 42
معدل تقييم المستوى: 0
دانية is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زاهر
لو نظرنا الى كلمة "لشون هقودش" أي اللسان المقدَّس.
فهم قد قاموا بتغيير حرف المد ا الى حرف المد و , وغيروا حرف السين بحرف الشين , وأضافوا حرف الهاء

مثل كلمة شلوم أي مرحبا بالعبرية , فلو نزعنا الشين وأضفنا السين , ولو غيرنا حرف المد و بحرف المد ا لأصبحت سلام

وبالتالي فاللغة العبرية هي لغة عربية ولكن مقلوبة
ولا ننسى ان بنو اسرائيل كانوا مشتتين في البلدان , ومختلطين بالأجناس الذين , وبالتاكيد قد أخذوا عنهم بعض المفردات الغريبة عن لغتهم العبرية وأضيفت عليها بحكم المخالطة

والله أعلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جاء في تدوين للكاتب عبد الرحمن السليمان عن رسالة يهوذا بن قريش [1] إلى جماعة يهود فاس :

( .. إذن وضع يهوذا بن قريش رسالته عندما بلغه أن قومًا من اليهود المتأثرين بفرقة القرائين رفضوا قراءة الترجوم وهو الترجمة السريانية (الآرامية) المفسرة للتوراة (الأسفار الخمسة المنسوبة إلى موسى عليه السلام) ولأسفار الأنبياء (نبيئيم)، فأراد برسالته أن يبرز أهمية اللغة الآرامية وضرورة تعلمها لما في ذلك من فائدة لدراسة النص العبري للعهد القديم وفهمه.


ثم وجد أن العربية أيضًا قريبة من العبرية وأنها أكثر فائدة من غيرها لشرح غريب التوراة، فوضع رسالته في ثلاثة أبواب: باب للمقارنة بين الأصول العبرية والأصول السريانية (الآرامية)، وآخر للمقارنة بين العبرية التوراتية وعبرية المشناة والتلمود، وثالث للمقارنة بين الأصول العبرية والأصول العربية.

واقتصر في معالجته على وضع قواعد صوتية رئيسية وإيراد المقابلات التأثيلية العربية للكلمات العبرية، كما نلاحظ في هذا المثال:
“الشين [في العبرية] تبتدل بسين في العربي وتبتدل بثاء، فالتي تبتدل بسين مثل שאל [= شأل]: “سأل” [في العربية]” … وأما الشين التي تبتدل بثاء فهي هذه: האשל [= ها أشل]: “الأثل” وهي شجرة …

ويبدو من المثال أعلاه أنه أول من استنبط هذا القانون الصوتي المطرد، أي مجانسة الشين العبرية للسين (= شَلُوم/ سَلام) وللثاء (= شُوم/ ثُوم) في العربية، وأورد عشرات الأمثلة بل جرد تحت حرف الشين (= ש) أكثر الألفاظ العبرية التي فيها شين ومقابلاتها التأثيلية في العربية.)
----------------------------
[1] يهوذا بن قريش حاخام يهودي عاش في مدينة تاهرت في الجزائر في القرن التاسع الميلادي، وهو أول من أفرد رسالة خاصة من حوالي مائة ورقة يقارن فيها بين اللغة العبرية والآرامية والعربية، إلا أنه كان شديد الإيجاز في عرضه المادة وشرحها، فكان لا يشرح إلا النادر والغريب من الألفاظ فقط

untitled-1897878783.png (1235×227)



التعديل الأخير تم بواسطة دانية ; 03-31-2020 الساعة 10:34 PM
رد مع اقتباس
  #153  
قديم 04-05-2020, 09:46 AM
عضو
 Saudi Arabia
 Male
 
تاريخ التسجيل: 13-02-2020
الدولة: أرض الله
المشاركات: 236
معدل تقييم المستوى: 1
محمد عبد الوكيل is on a distinguished road
افتراضي

قال تعالى (وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ)[يونس:61]

قيل في تفسير جملة (وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ) :

جامع البيان - الطبري:


"قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: ﴿وما تكون﴾ ، يا محمد= ﴿في شأن﴾ ، يعني: في عمل من الأعمال= ﴿وما تتلوا منه من قرآن﴾ ، يقول: وما تقرأ من كتاب الله من قرآن" ا.هـ[1]

الجامع لأحكام القرآن — القرطبي:

"قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ﴾ "مَا" لِلْجَحْدِ، أَيْ لَسْتَ فِي شَأْنٍ، يَعْنِي مِنْ عِبَادَةٍ أَوْ غَيْرِهَا إِلَّا وَالرَّبُّ مُطَّلِعٌ عَلَيْكَ. وَالشَّأْنُ الْخَطْبُ، وَالْأَمْرُ، وَجَمْعُهُ شُئُونٌ. قَالَ الْأَخْفَشُ: تَقُولُ الْعَرَبُ مَا شَأَنْتَ شَأْنَهُ، أَيْ مَا عملت عمله.
(وَما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ) قَالَ الْفَرَّاءُ وَالزَّجَّاجُ: الْهَاءُ فِي "مِنْهُ" تَعُودُ عَلَى الشَّأْنِ، أَيْ تُحْدِثُ شَأْنًا فَيُتْلَى مِنْ أَجْلِهِ الْقُرْآنُ فَيُعْلَمُ كَيْفَ حُكْمُهُ، أَوْ يَنْزِلُ فِيهِ قُرْآنٌ فَيُتْلَى. وَقَالَ الطَّبَرِيُّ: "مِنْهُ" أَيْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى. "مِنْ قُرْآنٍ" أَعَادَ تَفْخِيمًا، كَقَوْلِهِ: ﴿إِنِّي أَنَا الله﴾(١) [القصص: ٣٠]." ا.هـ [2]

معالم التنزيل — البغوي:


"..﴿وَمَا تَتْلُو مِنْهُ﴾ مِنَ اللَّهِ، ﴿مِنْ قُرْآنٍ﴾ نَازِلٍ، وَقِيلَ: مِنْهُ أَيْ مِنَ الشَّأْنِ مِنْ قُرْآنٍ.." اهـ [3]

تفسير القرآن — السمعاني:


"وَقَوله: ﴿وَمَا تتلو مِنْهُ من قُرْآن﴾ فَإِن قيل: [أيش معنى] قوبه: ﴿وَمَا تتلو مِنْهُ﴾ وَلم يسْبق ذكر الْقُرْآن؟ الْجَواب عَنهُ من وَجْهَيْن: أَحدهمَا أَن مَعْنَاهُ: وَمَا تتلو من الشَّأْن، من قُرْآن، وَالْآخر: أَنه رَاجع إِلَى الْقُرْآن أَيْضا، فأبطن فِي قَوْله: ﴿مِنْهُ﴾ وَأظْهر فِي قَوْله ﴿من قُرْآن﴾ تفخيما لَهُ."ا.هـ [4]

التحرير والتنوير — ابن عاشور:


"والشَّأْنُ: العَمَلُ المُهِمُّ والحالُ المُهِمُّ. و”في“ لِلظَّرْفِيَّةِ المَجازِيَّةِ الَّتِي بِمَعْنى شِدَّةِ التَّلَبُّسِ. وضَمِيرُ ”مِنهُ“ إمّا عائِدٌ إلى شَأْنٍ، أيْ وما تَتْلُو مِنَ الشَّأْنِ قُرْآنًا فَتَكُونُ ”مِن“ مُبَيِّنَةً لِـ ”ما“ المَوْصُولَةِ أوْ تَكُونُ بِمَعْنى لامِ التَّعْلِيلِ، أيْ تَتْلُو مِن أجْلِ الشَّأْنِ قُرْآنًا. وعَطْفُ ﴿وما تَتْلُو﴾ مِن عَطْفِ الخاصِّ عَلى العامِّ لِلِاهْتِمامِ بِهِ، فَإنَّ التِّلاوَةَ أهَمُّ شُئُونِ الرَّسُولِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - .
وإمّا عائِدٌ إلى قُرْآنٍ، أيْ وما تَتْلُو مِنَ القُرْآنِ قُرْآنًا، فَتَكُونُ ”مِنهُ“ لِلتَّبْعِيضِ، والضَّمِيرُ عائِدٌ إلى مُؤَخَّرٍ لِتَحْصِيلِ التَّشْوِيقِ إلَيْهِ حَتّى يَتَمَكَّنَ في نَفْسِ السّامِعِ. وواوُ ”تَتْلُو“ لامُ الكَلِمَةِ، والفِعْلُ مُتَحَمِّلٌ لِضَمِيرٍ مُفْرَدٍ لِخِطابِ النَّبِيءِ ﷺ ." اهـ [5]
________________________

ومما تقدم تتلخص أقوالهم في تفسير جملة (وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ) في ثلاث وجوه:

1- "من" تبعيضية والضمير في "منه" عائد على الشأن، أي (وما تتلو مِنَ الشأنِ من قرآن) هل يصح قول (تلى بعضا مِنَ الشأن) ؟
2- الضمير عائد على الله تعالى، أي (وما تتلو من الله من قرآن) كيف يتلو من الله ؟ ما معناه ؟
3- الضمير عائد على كتاب الله تعالى (وما تتلو من كتاب الله من قرآن)
4- الضمير عائد على القرآن (وما تتلو من القرآن من قرآن)، إذا كان المقصود بالقرآن والكتاب في القولين الأخيرين ما يحفظ الرسول صلى الله عليه وسلم من سور وآيات في قلبه؛ ما دلالة زيادة (من قرآن) ؟ ألا يكفي قول (وما تتلو من القرآن) أي ما تتلو من الآيات أو السور التي جاءت في القرآن، وهل يُتلى من القرآن غير قرآن ليأتي التبعيض مرتين (ما تتلو من القرآن من قرآن) ؟

هل يعود الضمير في (منه) على كتاب مخطوط كان النبي صلى الله عليه وسلم يتلو منه القرآن ويُقدر المعنى على (وما كنت تتلو من الكتاب من قرآن) ؟ وقد افتُتِحَت السورة بذكر الكتاب بقوله تعالى (الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ) وذُكِرَ مرة أخرى في الآية 37 في قوله تعالى (وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
___________
[1] انظر هنا
[2] انظر هنا
[3] انظر هنا
[4] انظر هنا
[5] انظر هنا

untitled-1897878783.png (1235×227)


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ألواح, موسى, السلام, عليه, كتابة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك
الساعة الآن 03:10 PM بتوقيت الرياض

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©