|
#1
|
|||||||
|
|||||||
![]() اقتباس:
إذا كان يسَّى والد داود عليه السلام - حسب قولهم -... فالمقصود أن يخرج قضيب من جذع يسَّى أي يخرج من داود ابنه سليمان عليه السلام ... هذا مافهمته .. والله أعلم المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
![]() اقتباس:
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
![]() اقتباس:
ارجومن جند الله التوضيح اكثر
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
![]() لقد سبق ووضحت الأمر في ردودي السابقة فاقرئيها جميعا ففيها المفيد .. راجعي المشاركة رقم 13
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
![]() اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله . سنن الله في خلقه لا تتبدّل .. والكون والحياة يمشيان في سياق متناسق منذ أن خلق الله تعالى الأرض والحياة .. فان حدث تغيير في هذه السنن (ولا يكون هذا الّا باذن الله ) سميّ ذلك معجزة .. وما ذكر في سفر أشعياء .. والحديث النبوي المذكور .. هو بمثابة التنبأ بحصول معجزة .. معجزة رعي الذئب مع الغنم .. ورعي الأسد مع البقر .. دون أن يأكلاهما .. أي أنّ الحيوانات التّي هي بطبيعتها آكلات لحوم .. تصبح آكلات أعشاب ..وهذا مخالف لخلق الله .. أفهم أنّ المعنى من هذه الأقوال .. هو ابراز أنّ في ذلك العهد القادم .. سيكون الأمان منتشرا في كلّ ربوع الأرض .. فلا خوف ولا وجل ولا ظلم .. لكنّي أظنّ أنّ هذا الابراز مبالغ فيه كثيرا .. فالقول بأنّ السماء ستنزل رزقها (بأمر ربها ) معقول .. والقول بأنّ الأرض ستخرج بركتها معقول .. أمّا أن يبقى الذئب مع الغنم وهو جائع دون أن يأكلها ..!! فهذا ليس بمعقول .. أمّا لعب الفطيم بالثعبان .. فهذا يحصل كثيرا في الهند .
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
![]() اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بالنسبة للعب الرضيع بالثعبان فهذا الذي يعرضه الفديو يكون الثعبان مكسور الأنياب وقد يخيطون فمه .. لكن المقصود من النصوص أن الثعبان يكون في كامل قوته ولا يؤذي طفلا فإن قسنا على هذا الفديو وحبسنا طفلا مع أسد فهل سيفترسه؟ أم سيكون وديعا؟ ولكن لي رؤية مختلفة .. وهي أن طبيعة الحيوانات الشرسة قد يكون سببها السحر وسيطرة الشياطين عليها .. فإن خرجت الدابة عليها السلام وطهرت الأرض من السحر والسحرة وقتلت الدجال وإبليس عادت الحيوانات لطبيعتها الأولى وديعة وتخلت عن شراستها المعهودة عنها .. هذا احتمال والله أعلم
|
#7
|
|||||||
|
|||||||
![]() اقتباس:
أظنّ أنّ الثعبان الكامل سيؤذي الطفل وأي انسان ان هو أذاه ودخل منطقته .. وكذلك الأسد .. وان حدث العكس فتلك معجزة وحفظ من الله. الحيوانات تصبح شرسة حين تحسّ بأنّ خطرا يهدد بقائها أو صغارها ..أو حدود منطقتها .. وهي لا تفترس الّا اذا كانت جائعة .. وهذا طبيعي ..لكي تعيش يجب أن تأكل .. ولا تقتل من أجل المتعة .. فمجتمع الحيوانات منظم ويخضع لقوانين وضعها الله .. في ظنّي أنّه حتّى لو خرجت الدابة .. فانّ الحيوانات آكلات اللّحوم ستبقى حيوانات آكلات لحوم .. ولو جاعت فانّها ستهجم وتأكل كما اعتادت .. بل ربّما ستقوم الدّابة بحماية الحيوانات من الانسان وتلوثه وتهديده. والله أعلم .
|
#8
|
|||||||
|
|||||||
![]() اقتباس:
|
#9
|
|||||||
|
|||||||
![]() اقتباس:
تعجب زوجة ابراهيم عليه السلام من تبشير الملائكة لها باسحاق لا يثبت أنها لم تلد من قبل ، لكن هي فقط تعجبت من أن تلد وهي عجوز وزوجها شيخ ، أما القول بأنها تعجبت لأنها قد شابت وهي لم تلد فهذا يدعم فكرة أن اسماعيل هو ابن لابراهيم من امرأة أخرى ، لكن ظاهر النص لا يدل على أنها لم تنجب من قبل بل تعجبها كان من أن تلد بعد أن شابت فقط. فإبراهيم عليه السلام لم يكن له ولد واحد فقط ، بدليل قوله تعالى( وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) [البقرة: 132] .. اذن ابراهيم عليه السلام كان له أكثر من ابن وليس ابن واحد لكلمة [بَنِيهِ] المذكورة بالآية. ويدل على هذا أيضاً قوله تعالى ( قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ* فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأَسْفَلِينَ * وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ * رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ * فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ * فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ * فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاء الْمُبِينُ * وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ * وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ * سَلامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ * كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ * وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ * وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ ) [97-113] الشاهد من الآيات السابقة هو تبشير الملائكة لإبراهيم عليه السلام مرتين: الأولى: بعد حادثة النار المذكورة بالآيات والتي كان وقتها فتى شاباً ( قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ) [الأنبياء: 60] فبعد مناظرته لهم ( قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ * قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ) [الأنبياء: 68-69] ، فالبشرى الأولى كانت بعد هذه الحادثة بشره الله عز وجل بغلام حليم. الثانية: عندما بشره الله عز وجل هو وزوجته بعد أن كبرا بالسن باسحاق عليه السلام. لكن السؤال المهم .. من هو الذبيح ؟ هل هو إسماعيل أم هل من الممكن أن يكون لوط عليهما السلام؟ خصوصاً أن إبراهيم بعد حادثة النار وقبل الهجرة لمكة المكرمة قال ( وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ * رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ * فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ * فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) ، فالغلام الحليم هاجر معه لمكة المكرمة وعند السعي دار بينهما الحوار .. والذي هاجر مع ابراهيم عليه السلام لمكة المكرمة الأرض المباركة هو لوط عليه السلام. فقد قال الله تعالى ( وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأَخْسَرِينَ * وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ) [الأنبياء: 70-71] ، فلم كان لوط عليه السلام يرافق إبراهيم للأرض المباركة وهي مكة المكرمة إلا أن يكون ابنه ؟ بالإضافة إلى أن الملائكة عندما أتت لتخبر ابراهيم عليه السلام بدمار قرية آل لوط قال لهم ( قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ) [العنكبوت: 32] ، بنبرة القلق على شخص مقرب منه وهو لوط عليه السلام. أضف إلى ذلك أن لوط عليه السلام كان حليماً في مواجهة الشدائد سواء ماحدث له مع قومه من شدائد أو عند حادثة الذبح .. وهذا يدعم فرضية أنه هو الغلام الحليم الذبيح الذي بشره الله به. والنقاش مفتوح بالمسئلة ... والله أعلم.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو الياس ; 03-08-2015 الساعة 10:49 PM |
#10
|
|||||||
|
|||||||
![]() اقتباس:
القول بأن لإبراهيم عليه السلام عدة أبناء لقوله تعالى (بَنِيهِ) فهذا يفيد أن عددهم ثلاثة على أقل تقدير لأنه لفظ يفيد الجمع لا التثنية .. ولا يدخل فيهم يعقوب عليه السلام لقوله (وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ) فيعقوب عليه السلام مضاف إلى بنيه من ذريته .. ولكن لم يرد أي نص يذكر لنا من هم بنيه .. ولكن هناك نص توراتي يذكر أن له أولادا خلاف إسحاق وإسماعيل من قطورة سرية إبراهيم عليه السلام .. فعلى هذا كان له ثلاث زوجات وثمانية أولاد .. إسماعيل من هاجر .. وإسحاق من سارة .. وزمران ويقشان ومدان ومديان ويشباق وشوحا من قطورة (أَبْرَامُ، وَهُوَ إِبْراهِيمُ * اِبْنَا إِبْرَاهِيمَ: إِسْحَاقُ وَإِسْمَاعِيلُ * هذِهِ مَوَالِيدُهُمْ. بِكْرُ إِسْمَاعِيلَ: نَبَايُوتُ، وَقِيدَارُ وَأَدَبْئِيلُ وَمِبْسَام * وَمِشْمَاعُ وَدُومَةُ وَمَسَّا وَحَدَدُ وَتَيْمَاءُ * وَيَطُورُ وَنَافِيشُ وَقِدْمَةُ. هؤُلاَءِ هُمْ بَنُو إِسْمَاعِيلَ * وَأَمَّا بَنُو قَطُورَةَ سُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ، فَإِنَّهَا وَلَدَتْ: زِمْرَانَ وَيَقْشَانَ وَمَدَانَ وَمِدْيَانَ وَيِشْبَاقَ وَشُوحًا. وَابْنَا يَقْشَانَ: شَبَا وَدَدَانُ * وَبَنُو مِدْيَانَ: عَيْفَةُ وَعِفْرُ وَحَنُوكُ وَأَبِيدَاعُ وَأَلْدَعَةُ. فَكُلُّ هؤُلاَءِ بَنُو قَطُورَةَ * وَوَلَدَ إِبْرَاهِيمُ إِسْحَاقَ. وَابْنَا إِسْحَاقَ: عِيسُو وَإِسْرَائِيلُ) [سفر أخبار الأيام الأول: 1/ 27؛ 34] (وَعَادَ إِبْرَاهِيمُ فَأَخَذَ زَوْجَةً اسْمُهَا قَطُورَةُ، * فَوَلَدَتْ لَهُ: زِمْرَانَ وَيَقْشَانَ وَمَدَانَ وَمِدْيَانَ وَيِشْبَاقَ وَشُوحًا. * وَوَلَدَ يَقْشَانُ: شَبَا وَدَدَانَ. وَكَانَ بَنُو دَدَانَ: أَشُّورِيمَ وَلَطُوشِيمَ وَلأُمِّيمَ. * وَبَنُو مِدْيَانَ: عَيْفَةُ وَعِفْرُ وَحَنُوكُ وَأَبِيدَاعُ وَأَلْدَعَةُ. جَمِيعُ هؤُلاَءِ بَنُو قَطُورَةَ. * وَأَعْطَى إِبْرَاهِيمُ إِسْحَاقَ كُلَّ مَا كَانَ لَهُ.) [سفر التكوين: 25/ 1؛ 5] لكن وجود كل هؤلاء الأبناء إن صح فهو لا ينفي شبهة أن إسماعيل إبن إبراهيم عليه السلام .. والراجح أنه أبو سارة كما سبق وبينت استنتاجي .. وقد اصطفى الله تعالى من ذرية إسحق عليه السلام يعقوب وبنيه عليهم السلام وهم بني إسرائيل .. بينما لم يرد أنه اصطفي ذرية إسماعيل (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ) [البقرة: 47 - 122] فجعل في ذرية إبراهيم النبوة والكتاب .. فذكر إسحاق ويعقوب عليهما السلام ولم يذكر إسماعيل عليه السلام في قوله تعالى: (وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ) [العنكبوت: 27] فكيف تكون النبوة في بني إبراهيم عليه السلام .. ثم يذكر إسحاق ويعقوب عليهما السلام فقط بينما لا يذكر إسماعيل عليه السلام ولم يذكر سائر بنيه من قطورة؟ اللهم إلا أن إسماعيل ليس ابنا لإبراهيم عليه السلام .. أو لم يصطفى هو وبنيه وهذا مستبعد .. وأن أبناءه من قطورة لم يتم اصطفائهم .. وتبقى مسألة هنا بحاجة لطرح من تكون هاجر عليها السلام؟ وهل هي من أسكنها إبراهيم عند البيت الحرم وابنه؟ أما أنها سارة وإسحاق؟ فإن صح أنها سارة فهذه طامة على رؤوس بني إسرائيل حيث تحولوا عن قبلة إبراهيم عليه السلام وهي الكعبة المشرفة بيت الله الحرام واتخذوا لهم قبلات عديدة في كل مكان أقموا فيه .. وتركوا التأسي بأمهم سارة عليها السلام في سعيها بين الصفا والمروة هذه الاستنتاجات سوف تغير مسار البحث العلمي والدراسات في مقارنة الأديان وتقلبها رأسا على عقب .. حيث ستنكشف ثغرات جديدة لم تكن في الحسبان وتفضح بني إسرائيل وتعريهم أمام العالمين طبعا هذا كله ليس هو مناط حديثنا وحوارنا .. ولكن حوارنا الأصلي هو إثبات أن رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني إسرائيل وهو ما يشير إليه القرآن الكريم .. لذلك فمسألة أبناء إبراهيم عليه السلام يعتبر خروج عن السياق وتشتيت لنا في مسائل فرعية لا تؤثر إطلاقا على مسار الدراسة
|
![]() |
الكلمات الدلالية (Tags) |
التوراة, الدابة, ذكر, في |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
انواع عرض الموضوع | |
|
|