بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
منتـدى آخـر الزمـان  

العودة   منتـدى آخـر الزمـان > منتدى مقارنة الأديان > الحوارات والمناظرات الدينية > الرد على الشبهات

الرد على الشبهات
الرد على الشبهات وتصحيح المفاهيم والمعتقدات

               
 
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-21-2015, 06:32 AM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 58
المشاركات: 6,899
معدل تقييم المستوى: 10
بهاء الدين شلبي تم تعطيل التقييم
افتراضي



قال تعالى: (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى * وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى * ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى * فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى * مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى * أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى * وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى * عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى * مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى) [النجم: 3؛ 18]

لم يثبت في الآيات السابقة لفظ العروج .. ولا معناه .. ولا ما يدل على الفعل نفسه .. إنما أثبتت الآيات أن الرؤية تمت بالفؤاد لا بالعين المجردة لقوله (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى) .. والرؤية بالفؤاد لا يلزمها عروج وارتقاء للسماء حتى يبصر ما أبصره .. فهذا يمكن أن يتحقق له يقظة دونما عروج

فالآيات هنا تتكلم مرتين عن تنزل جبريل عليه السلام لا عن عروج النبي عليه الصلاة والسلام وهذا بلفظ صريح واضح لا يتطرق إليه لبس

النزلة الأولى: في قوله تعالى: (ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى) فالذي دنا وتدلى هو جبريل عليه السلام وليس النبي صلى الله عليه وسلم .. وتدلي جبريل عليه السلام لا يثبت المعراج

والنزلة الثانية: في قوله تعالى: (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى) وحرف الهاء في قوله (رَآهُ) ضمير عائد على جبريل عليه السلام فخو المرئي .. والرائي هو رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وقوله (نَزْلَةً أُخْرَى) يفيد نزول جبريل عليه السلام مرة أخرى .. ونزول جبريل عليه السلام ينفي معراج رسول الله صلى الله عليه وسلم

إذن كيف أثبتوا من الآية حدوث المعراج؟!!!

من زعموا المعراج أثبتوه من رؤيته سدرة المنتهى في قوله تعالى: (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى * عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى * مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى)

لكن من الممكن أن يرى جبريل عليه السلام عند السدرة يقظة وهو على الأرض دونما عروج في السماء .. خاصة أن جبريل عليه السلام هو من نزل .. ونزوله يلزم منه أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يعرج به .. وإنما كشف الله عز وجل له ملكوت السماوات فرأى وهو على الأرض جبريل عند سدرة المنتهى .. كما كشف له الكعبة في مكة لتحديد اتجاه القبلة عند تأسيس مسجد قباء بمجرد وصوله المدينة المنورة رغم بعد المسافة بينهما

نظرْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قدِمَ و نزلَ و أسَّسَ هذا المسجدَ مسجدَ قُبَاءٍ فرأيتُه يأخذُ الحجرَ أو الصَّخرةَ حتَّى يهصرَهُ الحجرُ فأنظرُ إلى بياضِ التُّرابِ على بطنِهِ أو سرتِهِ فيأتي الرجلُ مِن أصحابِهِ و يقولُ بأبي و أمِّي يا رسولَ اللهِ أعطنِي أكفِكَ فيقولُ: (لا خُذْ مثلَهُ) حتَّى أسَّسَهُ و يقالُ إنَّ جبريلَ عليهِ الصلاةُ و السَّلامُ هو يؤمُ الكعبةَ قالَتْ فكانَ يقالُ إنَّهُ أقدمُ مسجدٍ قبلةً

الراوي : الشموس بنت النعمان المحدث : العيني
المصدر : عمدة القاري الصفحة أو الرقم: 7/377 خلاصة حكم المحدث : [فيه] سويد بن عامر ذكره ابن حبان في الثقات وباقي رجاله أيضاً ثقات

نظرتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم حين قدِمَ ونزل وأسَّسَ هذا المسجدَ مسجدَ قُبَاءَ فرأيتُه يأخذُ الحجرَ حتَّى يهصرَهُ الحجرُ حتَّى أسَّسهُ ويقولُ أنَّ جبرائيلَ هو يؤمُّ الكعبةَ


الراوي : الشموس بنت النعمان المحدث : السيوطي
المصدر : الخصائص الكبرى الصفحة أو الرقم: 1/195 خلاصة حكم المحدث : إسناده رجاله ثقات

وعليه فالآيات لا تثبت من قريب أو بعيد حدوث المعراج .. رغم أن أسطورة المعراج تفوق أسطورة الإسراء .. بل الله عز وجل بنص صريح في سورة [الإسراء: 93] نفى ارتقاءه السماء لأنه بشر رسول كما سبق وبينت لكم .. فإذا كان القرآن الكريم ينكر ارتقاءه ولم يثبت عروجه .. إذن فكل ما قيل عن الإسراء والمعراج من تفاصيل لم يرد إلا في السنة فقط لا غير ولا سند له من كتاب الله تعالى .. وهذا ما يضع تلك النصوص على المحك .. فتحتاج إلى مراجعة لكشف الوضع والتحريف فيها

فرفع النبي عليه الصلاة والسلام فوق منزلته كبشر وإطرائه هو طعن في نبوته ورسالته .. وهذا أذى له لا يقل عن القول عليه بنقيصة .. فنحن لا ننكر استحقاق النبي عليه الصلاة والسلام لكل فضل عظيم .. ولكننا ضد أن نرفعه فوق ما أثبته الله عز وجل له من فضل وكرامة فهذا كذب على الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-21-2015, 07:03 PM
صبح
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جند الله
قال تعالى: (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى * وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى * ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى * فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى * مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى * أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى * وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى * عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى * مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى) [النجم: 3؛ 18]

كلمة شديد القوى في الآية الكريمة .. على من تعود ..؟ .. هل المقصود بها الله عزّ وجلّ .. أم جبريل عليه السّلام ؟



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-21-2015, 07:51 PM
المدير
 Egypt
 Male
 
تاريخ التسجيل: 16-12-2013
الدولة: القاهرة
العمر: 58
المشاركات: 6,899
معدل تقييم المستوى: 10
بهاء الدين شلبي تم تعطيل التقييم
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبح


كلمة شديد القوى في الآية الكريمة .. على من تعود ..؟ .. هل المقصود بها الله عزّ وجلّ .. أم جبريل عليه السّلام ؟

هو جبريل عليه السلام .. فهو الذي علم رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي وهو القرآن الكريم .. وقد خلقه الله عز وجل ذو قوة

في لسان العرب: "والمِرَّةُ القوّة، وجمعها المِرَرُ. قال الله عز وجل: ذو مِرَّةٍ فاسْتَوَى، وقيل في قوله ذو مِرَّةٍ: هو جبريل خلقه الله تعالى قويّاً ذا مِرَّة شديدة؛ وقال الفراء: ذو مرة من نعت قوله تعالى: علَّمه شدِيدُ القُوى ذو مِرَّة؛ قال ابن السكيت: المِرَّة القوّة، قال: وأَصل المِرَّةِ إِحْكامُ الفَتْلِ. يقال: أَمَرَّ الحبلَ إِمْراراً. ويقال اسْتَمَرَّت مَريرَةُ الرجل إِذا قويت شَكِيمَتُه."

فقد رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين على صورته التي خلقه الله عز وجل عليها .. أي في صورته الملائكية .. فمن الواضح أن جبريل عليه السلام ضخم الحجم جدا يتجاوز حجم الأرض بمراحل .. فهو آية كبرى من ملكوت الله العظيم (لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى) فلا تسعه الأرض بحجمها الضخم ليظهر فيها على صورته الأكبر والأعظم منها بمراحل .. وإنما كان يتمثل بشرا سويا للأنبياء عليهم الصلاة والسلام حتى يتمكن من الظهور في حجم يتناسب مع قاماتهم .. وإلا لو ظهر في صورته فلن يكون ثمة تكافؤ في الأحجام وسيكون من العسير التواصل بينهما

ولكي نقرب للأذهان مدى ضخامة الملائكة الكرام عليهم السلام فلنقرأ هذا الحديث:

( إنَّ اللهَ تعالى لما فرغ من خلقِ السمواتِ والأرضِ خلق الصُّورَ وأعطاهُ إسرافيلَ فهو واضعُه على فيهِ شاخصٌ ببصرِه إلى العرشِ ينتظرُ متى يؤمَرُ) فقال أبو هريرةَ قلت : يا رسولَ اللهِ وما الصُّورُ ؟ قال : (قرنٌ) فقلتُ : وكيفَ هوَ ؟ قال : (هو عظيمٌ والذي نفسي بيدِه إنَّ عظمَ دارةٍ فيه لكعرضِ السماءِ والأرضِ ....)

الراوي : أبو هريرة المحدث : ابن العربي
المصدر : التذكرة للقرطبي الصفحة أو الرقم: 194 خلاصة حكم المحدث : [صحيح]


إذا كان الصور فقط؛ (عظمَ دارةٍ فيه لكعرضِ السماءِ والأرضِ) فكيف يمكن أن يكون حجم الصور؟ وكيف يمكن أن يكون حجم الملك؟

أعتقد مستحيل أن نتصور حجم الملك أليس كذلك؟!

إذن فجبريل عليه السلام حجمه أكبر من حجم السموات والأرض فمحال أن ينزل بصورته الملائكية على الأرض فلن تسعه .. وإنا يلزم تمثله بشرا سويا حتى يمكن رؤيته .. أو أن يجتمع للرسل الإبصار بالفؤاد والعين معا حتى يمكن رؤيته

لذلك لما رآه النبي عليه الصلاة والسلام لم يره على الأرض .. إنما رآه في السماء السابعة فمرة رآه (وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى) ومرة رآه (عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى) .. ورؤية ما في السماء السابعة يحتاج لرؤية بالفؤاد فلا تستطيعها العين المجردة أن ترى بدون الفؤاد .. لذلك قال تعالى: (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى * أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى * وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى) .. فإذا اجتمعت العين مع الفؤاد أبصر الإنسان ما لا يراه بعينه المجردة .. لذلك فما مال بصره عما رآه .. ولا تجاوز بصره ما رآه (مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى)

وعدم الطغيان هنا أي أنه لم يرى من آيات ربه أعلى من جبريل عليه السلام .. أي لم يرى ربه تبارك وتعالى .. إنما رأى بعض آيات ربه عز وجل فقال تعالى (لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى)

هذا والله تبارك وتعالى أعلى وأعلم



رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-21-2015, 08:14 PM
صبح
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

نعم .. الله أعلم .
لا أدري ..ولكن سياق الآيات .. يوحي بأنّ الله عزّ وجلّ هو المقصود ..وكأنّ كلمة " شديد القوى " .. هي اسم لذات عظيمة معروفة .. و خاصة عند قوله : (فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ) .. أي أنّ الله عزّ وجلّ هو من أوحى الى رسوله عليه الصّلاة والسّلام .



رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-21-2015, 09:27 PM
أبو الياس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبح
نعم .. الله أعلم .
لا أدري ..ولكن سياق الآيات .. يوحي بأنّ الله عزّ وجلّ هو المقصود ..وكأنّ كلمة " شديد القوى " .. هي اسم لذات عظيمة معروفة .. و خاصة عند قوله : (فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ) .. أي أنّ الله عزّ وجلّ هو من أوحى الى رسوله عليه الصّلاة والسّلام .
ورد ذكر نفس الحادثة في موضع آخر بالقرآن الكريم في سورة التكوير.

قال الله عز وجل (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ * مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ * وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ * وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ * وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ) [التكوير:19-24]

فنفس حادثة رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام بالأفق ذكرت بسورة التكوير ، وذُكرت أيضاً قوة جبريل عليه السلام في هذا الموضع ، فجبريل عليه السلام شديد القوى بمعنى ليس لديه قوة واحدة فقط بل لديه قوى مختلفة قوة جسدية كما قلب قرية قوم لوط بطرف جناحه، وقوة معنوية كما سيرفع القرآن آخر الزمان من المصاحف ومن قلوب العباد وغيرها مما يعلمه الله عز وجل.

فالوحي الذي أُوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو قول رسول كريم وهو جبريل عليه السلام وليس من هوى النبي عليه السلام كما في قوله تعالى ( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ ) [النجم:3-4]

بالإضافة إلى أن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ينفي إمكانية رؤية أحد من البشر لربه عز وجل في الحياة الدنيا.
(تعلَّموا أنَّه لن يرى أحدٌ منكم ربَّه حتى يموتَ)

الراوي : رجل المحدث : الألباني
المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 2963 خلاصة حكم المحدث : صحيح



رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
تابعونا عبر تويترتابعونا عبر فيس بوك تابعونا عبر وورد بريس


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لمنتدى آخر الزمان©

تابعونا عبر تويتر