|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
الاخت " صبح "
الكتاب هو كل كلام مكتوب موثق بشكل عام ...سواء اكان من عند الله ام لا ....وطبعا يدخل ضمن هذا المعنى ما انزل من عند الله .... فعلى اي اساس نحصر هذا المعنى فيما انزل من عند الله فقط فيجب ان تكون هناك قرينة تحصر لنا المعنى ....والا وجب التعميم اذا كان الكتاب المقصود به هو ما انزل من الكتب السابقة فما الفائدة من ان يعيد النبي صلى الله عليه وسلم كتابة كتاب مكتوب عنده ....احتمالا الله تعالى ينفي عن نبيه الكريم تلاوة وقراءة اي كتاب قبل القران اذا كان المعنى محصور في الكتب السماوية السابقة فعدم فعله هذا لا ينفي عنه عدم فعل ذلك في الحاضر يعني اثناء نزول الاية فاين الحجة عليهم في قوله تعالى ( اذا لارتاب المبطلون ) وهذا كله يفيد ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يعرف القراءة والكتابة اما كلمة الامي فمعك حق فهي لها معاني كثيرة اما قولك ان ما جاءت للاقرار وان المعنى هو انه كان يقرا و لم يكن يؤلف الكتب فهل عدم تاليفه للكتب ينفي عنه ذلك مستقبلا فالقارئ بامكانه الكتابة والتاليف في اي وقت اما اذا كان مقصدك بالكتب التي كان يقرا فيها هي الكتب السماوية السابقة فهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم من اهل الكتاب ويقرا الكتب المحرفة المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحتسب لله
اقتباس:
اقتباس:
هذا الحصر أوردته .. لأنّ الآيات ما قبل وبعد الآية 48 من سورة العنكبوت تدّل على القرآن الكريم . اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
هذا والله أعلم .
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
لنلاحظ تسلسل الآيات : قال الله تعالى : ( اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّـهِ أَكْبَرُ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴿٤٥﴾ وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَـهُنَا وَإِلَـهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿٤٦﴾ وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَـؤُلَاءِ مَن يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ ﴿٤٧﴾ وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ﴿٤٨﴾ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ ﴿٤٩﴾ ) سورة العنكبوت .* ألا يحتمل أن يكون المقصود هو : أي أنّك يامحمد ما كنت عالما بالقرآن من قبل وما خطّطته يمينك .. أي أنّك لم تكن مدّعي نبوّة .. فلو كنت مدّعي .. اذا لشككّ المكذبّون في نبوّتك الحقيقية بعد الوحي .. بما أنّك قد ادعيت ذلك من قبل ...ولك خبرة فيه . ( أرجو أن يكون المعنى قد وصل ).. وربّما .. الآية التالية توحي بهذا المعنى : قال الله تعالى : (وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) الشورى : 52 والله أعلم .
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
لنفرض أنّ النبيّ كان أميّا .. أي جاهلا بالقراءة والكتابة .. قبل الوحي وبعده .. كيف تفسّر عبارة " ( اذا لارتاب المبطلون )؟
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبح لنفرض أنّ النبيّ كان أميّا .. أي جاهلا بالقراءة والكتابة .. قبل الوحي وبعده . كيف تفسّر عبارة " ( اذا لارتاب المبطلون )؟ عند قولي وهذا كله يبين ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يعرف القراءة والكتابة اغفلت اضافة قبل الوحي وهذا قصور تعبير مني لا غير
لانه اعتقد انه بعد البعثة علمه ربه القراءة والكتابة اية من عنده والله اعلم
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مِن, الآية:(وَمَا, تَتْلُو, تَخُطُّهُ, بِيَمِينِك), دراسة, وَلَا, قَبْلِهِ, كُنتَ, كِتَابٍ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|