|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
هذا الحديث يُفهم منه أن الصحابي كان يظن أن فترة الشفق تعد نهارا لأنه قال ( إن عليك نهارًا ) بينما الشمس قد غربت كما ورد في بداية الحديث ... فبين له الرسول عليه الصلاة والسلام أن الوقت قد آن للافطار بقوله : ( إذا رأيتم الليلَ أقبل من ها هنا ، فقد أفطرَ الصائمُ. وأشار بإصبَعِه قِبَلَ المشرقِ. ) ... وهذا يعني دخول الليل وأن فترة الشفق تعد من الليل ... وليست من النهار كما ظن الصحابي المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
|
#3
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
اذا كان الشفق يعتبر من مراحل الليل .. فلماذا لا يعتبرونه من مراحل الليل أيضا في فترة الشروق .. وبهذا يكون التسّحر .. وأداء صلاة الفجر وأداء صلاة الصبح .. والدّنيا ضياء ..لماذا اذن التسحر وصلاة الفجر والصبح يكونون في العتمة والظلمة ..؟
|
|
#4
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
|
|
#5
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
السّلام عليكم ورحمة الله . " الشفق هو توهج في الغلاف الجوي يحدث قبل شروق الشمس أو بعد غروب الشمس. وهذا المصطلح يشير أيضا إلى الوقت من اليوم عندما يكون الضوءالمرئي. يسمى شفق الصباح عادة الفجر. " نص مترجم عن : https://fr.wikipedia.org/wiki/Cr%C3%A9puscule أمّا الشفق الأبيض .. فهو قسم من الشفق ككّل .. والذي ينقسم الى قسمين : شفق أحمر .. يأتي بعده شفق أبيض . وهذا على حسب ما جاء في : https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%81%D9%82 وبما أنّ "موعد صلاة الفجر يتحدّد بمجرد ظهور الشفق الأبيض " والذي هو ( ربّما ) ماعبّر عنه بالخيط الأبيض في القرآن الكريم .. فانّه يفهم من هذا أنّ بداية ظهور الضوء هي الحدّ الفاصل للتوقف عن الطعام .. وبالتالي (يحتمل أنّ ) .. اختفاء الضوء كليّا .. هو اشارة بدء الأكل .
|
|
#6
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
فوجود ضوء النهار أو اختفاؤه لا يعني أن النهار بدأ فعلا أو أنه انتهى ... إنما وقت النهار ممتد منذ شروق الشمس وحتى مغيبها ليبدأ الليل بمغيبها وليس بغياب نور النهار .. فالجزء الأول من الليل لا يزال نور النهار باديا فيه وحددت الآية وقت الصيام منذ ظهور الخيط الأبيض من الفجر أي عند بداية ظهور نور النهار .. وليس ببداية النهار منذ شروق الشمس .. ثم ذكرت الافطار ليلا .. أي عند بداية الليل بمغيب الشمس وليس عند انقطاع نور النهار فهذا من التكلف الذي لم يشير إليه النص والحكم هنا توقيفي على النص .. فلا يصح أن تحسب المسألة بالعقل .. بحيث إذا كان الصيام يبدأ مع أول نور النهار فلا يلزم منه أن الإفطار عند تمام غياب نور النهار .. إنما النص ذكر الليل أي عند أوله وليس بعد ذلك وعليه فالقول بانتهاء الصيام بغياب نور النهار يلزم منه أن موعد الإفطار يكون عشاءا وهو بداية الجزء الثاني من الليل .. وليس بعد المغرب بثلث أو ربع ساعة [من أين أتى بهذا التحديد؟] .. وهذا الكلام مخالف للنص لأن الآية ذكرت [الليل] أي من أدرك أول وقت الليل فليفطر .. وأول وقته بغروب الشمس .. وثاني وقته بغياب الشفق عشاءا .. ولا يصح على الإطلاق أن تحمل كلمة [الليل] على الظلمة والعتمة وغياب نور النهار .. طالما أن حلول الليل لا علاقة له بغياب نور النهار
|
|
#7
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
تنبهي لأمر هام .. أن (الفجر) بداية نور النهار .. ويغلب عليه الظلمة لخروجه من ظلام الليل .. ويمتد ما بين الخيط الأبيض وحتى تطلع الشمس .. وفي مقابل الفجر (الغسق) بدابة الظلمة .. ويغلب عليه النور لخروجه من النهار .. ويمتد من مغيب الشمس إلى العشاء "وقال الفراء في قوله تعالى: (إلى غَسَقِ الليل)، هو أَول ظلمته، الأخفش: غَسَقُ الليل ظلمته". لسان العرب والنصوص توقيفية .. ولا اجتهاد مع النص .. فالله هو من أمر بالصيام من حين تبين الخيط الأبيض من الأسود وهذا تصريح واضح لا لبس فيه .. وحتى الليل .. فلم يخصص الليل بمرحلة منه .. وهذا يفيد عموم دخول الليل من أوله بمغيب الشمس حتى وإن كان نور النهار ظاهرا للعيان .. كما أن ظلمة الليل لم يبددها نور الشمس بعد ومن اشترط العتمة .. فهذا يلزم منه ان موعد الافطار عشاءا وليس حين المغرب .. وهذا يرد كل الأحاديث التي ذكرت مغيب الشمس .. ومغيب الشمس هو جزء من الليل وهذا ما يوافق النص القرآني ولا يعارضه .. وعليه فشرط العتمة مردود وأما قول صاحب الفديو أن نؤخر الإفطار 15 دقيقة بعد المغرب فلم يقدم دليلا على قوله هذا .. وعليه فقلوه مردود في هذا التوقيت .. فإن أراد التأخير بحسب وجهة نظره فيجب عليه تأخير الإفطار إلى العشاء
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ليلا, موعد, الافطار |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|