|
|
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
لفتت انتباهي هذه الايه
(اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ) سورة الحج:75 لو كانت الدابة انسان لكانت رسول والله لم يقل ارسلنا لهم بل قال اخرجنا لهم الا تكون هذه دليل على ان الدابة ليست انسيه لذلك قال اخرجنا لهم ولم يقل ارسلنا لهم ؟ المصدر: منتـدى آخـر الزمـان
|
|
#2
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
أما الإخراج فهو فعل يقع على العاقل وغير العاقل كالحيوان والنبات والجماد وغير ذلك، والإخراج في الآية يدخل في باب الاصطفاء وهو للعاقل، لأن الإخراج اقترن في الآية الكريمة بصفة من صفات العاقل وهي الكلام، فقال تعالى: (تُكَلِّمُهُمْ) والكلام صفة للعاقل، ولا تقام الحجة على العقلاء إلا من خلال عاقل مثلهم، وإلا فإن اتبعوا بهيمة عجماء لكان هذا طعنا في حجتها، ويهدم كل ما تقوله، هذا على فرض أن هناك دليل يثبت أنها بهيمة (وهذا لم يثبت بأي نص صحيح أو مقبول)، وعلى فرض أنها بهيمة فليس هناك ما يشير في أي نص إلى أن نطقها آية تخالف بها بني جنسها من البهائم. وعليه فكل من يقول بأن الدابة عليها السلام بهيمة فإما مشكوك في سلامة عقله، أو مطعون في عقيدته، وإما كلاهما، لأنه خالف بهذا العقل والنقل. لذلك أعرض العلماء بالإجماع عن القول بأن الدابة بهيمة، وغاية ما دونوه في كتبهم من كونها بهيمة كان من قبيل جمع كل ما قيل، حتى أن بعضهم أبى أن يدون حرفا مما قيل من خرافات وكونها بهيمة. فمن يتمسكون بالقول بأن الدابة عليها السلام بهيمة، أو يتشككون في أنها بشر، فهؤلاء مرضى قلوب، لا يميزون بعقولهم التي لا تعمل، وإنما يتبعون الهوى، ويلهثون وراء كل ما قيل بدون إعمال عقل.
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| من, الله, الدابة, حقيقة, غش, وحل, كتاب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|