لا إكراه في الدين خاصة أم عامة
السلام عليكم ورحمة الله ************** قال تعالى : (( {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [البقرة:256] )) النهي عن إكراه الناس هنا .. هل هو خاص باختيار الدين .. أي قبل الدخول للإسلام؟ فلا يُجبر أي إنسان على الدخول فيه؟ أم.. هو عام حتى في الأحكام الشرعية بعد الدخول في الإسلام.. كأن يُجبر الرجل ابنته على ارتداء الحجاب إن هي رفضت؟ أو يجبر ابنه أو زوجته على قبول مسائل معينة في العقيدة هم ليسوا مقتنعين بها؟ |
الإنسان لا يُجبر على الدخول في الإسلام , فبعدما يتبين له طريقي الحق والضلال .. يكون حرا في الاختيار (قد تبين الرشد من الغي)
ولا يحق لأحد إجباره على اختيار دينه : (( وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ )) (( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ )) والمسلم يجب أن ينقاد لأحكام الشريعة وما جاءت به (( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِيۤ أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً )) لا يؤمنُ أحدُكم حتَّى يَكونَ هواهُ تبعًا لمَّا جئتُ بِهِ الراوي: عبدالله بن عمرو المحدث: النووي - المصدر: الأربعون النووية - الصفحة أو الرقم: 41 خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح ولا يُجبر المسلم على تصرفاته وطاعته واختياراته .. إلا إذا رُئي منه منكرا فيجب إنكاره حسب الاستطاعة .. لكن هل يصح أن يُكره على أداء واجباته الدينية وهو لا يرغب أداءها طوعا من نفسه .. الله سبحانه غني عن عباده .. ولا فائدة من عبادة تأتي جبرا دون قناعة .. يؤديها وهو ناقم .. وربما ينفر منها بسبب إجباره عليها.. والأعمال بالنيات .. فكيف ينوي شيئا لله وهو مجبور عليه ؟ حتى لو كان مقتنعا بوجوب أدائه وعصى أو لم يكن! يجب النصح والتذكير والموعظة وغيره.. أما النتيجة وهل استجاب الآخر أم لا.. هذا ليس من واجب المسلم تجاه الآخر.. |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا على الموضوع بناءا على كلامك السابق ... فأحكام الردة ساقطة ... بمعنى أن قتل المرتد ليس صحيحا لأنه لا يحق اكراه أحد على الدين ... الموضوع مهم ومليء بالأسئلة ولابد من البحث والدراسة ... |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لو كان المسلم حر يفعل ما يشاء لدرجة أن يفسد في الأرض فهذا يسقط الحدود قال تعالى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [المائدة: 33] فحد الحرابة في الآية السابقة متعلق بالردة .. أي إذا مسلم أفسد في الأرض وحارب الله ورسوله وجب قتله حدا أو سجنه .. والمرتد عن الإسلام صار محاربا لله ورسوله وبارز الدين بالعداوة فتحول من مسلم موالي للدين إلى معادي للدين وبحسب هذه الآية يجب قتل الكثير من علماء المسلمين وصلبهم لأنهم علماء سوء وسلطان محاربون لله ورسوله ومعادون للدين بسبب إما تحريفهم للدين أو تفسيراتهم الفاسدة والمفسدة وفتاويهم الضالة المضللة للمسلمين هذا بخلاف سكوتهم عن الضلالات المدسوسة في الدين .. ولو كشف العلماء هذه الحقيقة للناس وأفتوا بها لكان مصير الكثير منهم الصلب والسجن أما ولي الأمر فهو مطالب بتربية أولاده على الدين منذ صغرهم حتى إذا شبوا وكبروا صلح حالهم .. ولكن الأباء مهملون في تربيتهم مفسدون لأولادهم .. فالأباء أنفسهم يفتقرون للتربية والدين والأخلاق ويحتاجون لإعادة تربية من جديد .. بل أكثرهم غير مؤهلين للزواج والإنجاب والتربية .. فالزواج مبني اليوم على أسس فاسدة من ماديات وبالتالي فالبيوت اليوم لا علاقة لها بالدين من قريب أو بعيد وإذا كان من حق الزوج أن يحاسب زوجته على أي فساد في دينها أو تقصير فمن واجبها أيضا أن تحاسبه .. وإن كان من حقه أن يضربها إذا أخطأت فمن باب المساواة في الواجبات يجب عليها أن تضرب زوجها إذا اكتشفت نشوزه وفساده .. وإن عجزت أن تضرب زوجها لتأديبه استأجرب له بلطجية يحكمون وثاقه حتى تتمكن من ضربه وتلقنه درسا لتعليمه الأدب ولتعيد تربيته من جديد حتى يستقيم على الجادة ويتوب عن فساده .. أما إن كان زوجها ضعيف البنية وهي شديدة البأس فلن تحتاج لكل هذا الجهد فمجر نظرة تهديد بطرف عينها سترتعد فرائصه ويسارع لطاعتها .. وبهذا تتحول البيوت إلى ساحة حرب وحلبة مصارعة وقتال بين الزوجين وأولادهم .. وهذه لن تكون حياة ولا استقرار فيها إذن المشكلة هي أن بيوتنا لا علاقة لها بالإسلام اليوم .. وبالتالي يستحيل تقويمها بالنصح والتوجيه المرفوضين تماما من كل فرد في الأسرة .. ولن يستقيم حال فرد منها إلا بالعنف والتهديد والقسوة |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم يافارسة وانا مع جند الله في كلامه لابد البيوت ان تبنى من البداية على الاسلام والا مصيرها السقوط وقالوا قديما (فاقد الشيء لايعطيه) |
وخيرا جزاك الله أخت فارسة ..
لم أقصد في هذا الموضوع مسألة الردة وأحكامها رغم أنها تتضمن ذلك... لكن أردتُ تحديدا مسألة إجبار الغير على فعل أو ترك أمور محددة في الدين نفسه .. مثل أن يجبر الأب أو الأم أبناءهما .. أو الزوج زوجته فهل من حقه (شرعا) إجبارها على ارتداء النقاب مثلا وهي اختارت الحجاب؟ ابن اختار سماع الغناء ويريد ذلك وغير مقتنع بحرمته ويرى انه حلال .. وربما يراه حراما لكن لايريد الانقياد.. فهل يكتفي أبواه بنصحه وتوجيهه ووعظه وغيره؟ أم من حقهم شرعا أن يجبروه على تركه ويضربوه حتى يتركه غصبا عنه؟؟ جزاك الله خيرا جند الله على الرد .. بالنسبة لآية الحرابة فهي واضحة (لمن يحارب الله ورسوله ويسعى في الأرض فسادا) لكن من اختار غير الإسلام وذهب في سبيله ولم يتحدث ولا بكلمة سوء عن الإسلام والمسلمين وكفى شر نفسه.. فبأي حق يُقتل؟ من حديث (من بدل دينه فاقتلوه) ؟ أو حديث الثلاثة الذين منهم التارك لدينه المفارق للجماعة؟ الحديث الأول هل يجعل لأي واحد منا الحق في قتل من نراه بدل الدين؟ أم له شروط وقوانين وليس بيد أي شخص.. والثاني فيه قتل الثيب الزاني !! والزاني يُجلد بنص القران لا يُقتل طيب الآيات تدل على أن الإنسان حر في اختيار دينه (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) (إن تكفروا فإن الله غني عنكم ) كيف يكفرون إن لم يكونوا قبل كفرهم مسلمين؟ ثم كفروا.. فقال الله أنه غني عنهم ولم يأمر بقتلهم .. ثم هذا الأمر قلبي.. فإذا أُجبر إنسان على البقاء مسلما حتى لا يُقتل وهو لايريد .. بالتأكيد سيصبح منافق نفاق أكبر!! ما فائدة صنع منافقين ؟ صحيح إذا تركوا الدين وحاربوا يقاتلون.. لكن إن كفوا شرهم؟ أما مسألة أن يتحول البيت المسلم لحلبة مصارعة من أجل إثبات أن الدين يأمرنا بإكراه كل من تحتنا على تنفيذ الأحكام .. فهذا غير معقول.. المعقول أن يكون بينهم النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فعليها .. |
جزاك الله خيرا أخت بيان على ردك ومشاركتك
|
اقتباس:
اقتباس:
المرتد له صور كثيرة وليس فقط أن يرفض الاسلام بأكمله ... فهنالك من يرفض بعض الامور من الاسلام ويقبل بالبعض الاخر كمن يقبل بالصيام ويرفض الصلاة ... أو تقبل بالصلاة و ترفض الحجاب ... وهذا ينطبق عليهم قول الله تعالى ( أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)[البقرة:85] ورفض الاسلام أو شيء منه بعد دخوله - إن كان صادقا في دخوله أصلا منذ البداية - فله سبب ... وغالبا مايكون السبب مصلحة الانسان ... ولاتأتي مصلحته إلا فيما يضر بالاسلام و أهله ... إلا أن يكون مكرها فهذا لايدخل في حكم المرتدين ... مسألة أن مسلم ترك دينه وقد كفى شره فهذا مجانب للصواب تماما ... فهو لم يترك دينه عبثا ... وإن اظهر وادعى حسن النية فلا يؤتمن ... ومن السذاجة تصديقه فيما يظهر ويزعم... خان عهده مع الله عز وجل وهذه وحدها جريمة ... فكيف نصدق أنه كفى شره ... وطالما أن الاسلام أو شيء منه لم يعجبه فلما دخله من الأساس ؟!!! قال تعالى (وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ )[البقرة:217] وهل تظين أنه لن ينافح عن فعلته ... أمثاله يريد الجميع يكونون مثله ومعه ... وحينها سيبدأ ببث الشبهات ومحاولة زعزعة صفوف المسلمين وتشكيكهم في دينهم ... ولو بحثتي في التاريخ فستجدين هذا هو حال المنافقين والمرتدين بكل صورهم ... وفي النهاية بكل وقاحة يقول أنا مسلم !!! يريد لقب مسلم وهو جالس مستريح على الأريكة وبيشرب شاي !!! الخلاصة ::: إما الواحد يدخل الاسلام منذ البداية باقتناع تام واخذ كل ماجاء فيه ويتجرد من كل اهواءه تماما ويصير عبد خالص لله عز وجل ... وإما يروح يبحث له عن مكان أخر يتمسح به ... |
السّلام عليكم ورحمة الله.
موضوع حسّاس يا أسماء الغامدي..وقد ظهر من العلماء في وقتنا من يقول أنّ حكم القتل في المرتد لا أساس له في الاسلام ويستشهدون بآيات كثيرة من القرآن ..و ربّما هذا الحكم قد دسّ في الأحاديث تلبية لمصالح سياسية في وقت ما.. تساعد الحاكم في احكام سطوته..فمن يخالفه يلصق به تهمة الرّدة ويصبح قتله مباحا وسهلا.. *فمثلا..البعض يقول كيف يذكر الله عقوبة الزنا (تفصيلا) في القرآن ..ولا يذكر فيه عقوبة الارتداد عن الأسلام ..ماهو الشيء الأخطر على الأمّة..الزنا أم الرّدة.. في رأيهم وحسب قراءتهم للآيات فعقوبة الرّدة قد أجّلها الله للمرتدين المسالمين في الآخرة.. *وأيضا حين نتأمّل الآية الكريمة:" إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً ) (137) بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ( 138 ) سورة النساء...نلاحظ أنّ الله قد ذكر الايمان ولم يذكر الاسلام..والايمان (كما هو متفق عليه )أعمق من الاسلام.. هل يمكن للمؤمن أن يرتد؟!!..اذا كان هناك احتمال للمؤمن أن يرتد..فكيف بالمسلم؟!! ويلاحظ أيضا أنّ الله قد أعطى مجالا فسيحا من الحرّية(ان صحّ التعبير)..يؤمنون ثمّ يكفرون..و يؤمنون ثمّ يكفرون..ولم يقفوا عند حدّ الكفر الثاني فقط..بل يزدادون كفرا..عندها يقول الله أنّه لن يغفر لهم ولن يهديهم سبيلا..ولم يقل أولئك عليهم اللعنة وبادروا بقتلهم تقتيلا..، ويعطي أمرا بتبشير المنافقين بأنّ لهم عذابا أليما..متى هذا العذاب الأليم لهؤلاء المرتدين المنافقين ..هل هو في الدّنيا.. أم في الآخرة.. |
"لا اكراه في الدّين" عبارة لطالما سمعتها في مجالس الرّقية.. يقول من يتكلّم على لسان المريض " لا اكراه في الدّين"..ويردّ عليه الراقي..أسلم والا مصيرك القتل..فيرّد عليه الأوّل بلا اكراه في الدّين..فيجيبه الثاني أسلم والا تقتل.. سبحان الله..وكأنّ الاسلام هو نطق بكلمات فقط وليس ايمان قوّي بشيء غيبي..وكأنّ الرّاقي في استطاعته أن يقتله. |
اقتباس:
وفي هذه الحالة حال حضوره يقوم المعالج بإجراء جزء من التحقيقات مع الجني بنفسه .. طبعا المعالج هنا لديه خبرة ومراس على كيفية إجراء التحقيق والحصول على المعلومات .. وليست مسألة سؤال وجواب .. ولكنها مراوغات ومعارك لأن هناك من الشياطين من يتسابقون لقتله كي لا يصرح بأي معلومات .. بل وإن صرح يتم غالبا قتله إلا أن ينجيه الله منهم حتى وإن أسلم الفترة ما بين وقوع الجني أسيرا وبين إخراجه من الجسد هي فرصة يجب أن يغتنمها فإما أن يسلم لله تعالى بحر إرادته واختياره وإما سيخرج ليقدم للمحاكمة وينال عقابه .. لذلك فعندما يعرض عليه المعالج الإسلام أو يجادله بالتي هي أحسن فهو يمنحه فرصة للسلامة ولا يقهره ولا يكرهه على الدخول في الدين ولا يهدده بما لا يملكه .. إنما التهديد الحقيقي الذي ينتظره هو من الجن المسلم الملتفين حول المريض في انتظار اللحظة الحاسمة للانقضاض عليه وسحبه خارج الجسد .. وكل هذا غالبا يتم في حضور المعالج لأن وجوده يوفر قدرا كبيرا من العلاج والحماية المشكلة في المعالجين أنهم لا ينتبهون لأخطاءهم .. لأنهم يتعالون على الجن والشياطين .. ويحسبون أنفسهم لأن الله هداهم للإسلام أنهم خير من الشيطان وأفضل منه .. ولا يعلمون أنه على المحك وقد يختم لهم بسوء فيموتون كفارا .. وهذا كبر وغرور وتعالي وقع فيه إبليس من قبل أنا شخصيا وقعت في هذا الخطأ مرة .. ونبهني الشيطان فقال أتكرهني على الإسلام ولا إكراه في الدين؟ فعلى الفور تأسفت له وأقررت بخطئي ولم أعد إليها مرة أخرى .. فكانت مجرد زلة لسان مني وسوء تعبير لم أقصد منه إكراهه .. ولكني استخدمت إسلوب خاطئ في التحاور معه .. ومن هنا تعلمت من الشيطان ما لم أتعلمه من الشيوخ والعلماء ففاقد الشيء لا يعطيه نحن نظن أن الشياطين لا أخلاقيات لديهم على عمومهم .. بل على العكس .. ففريق كبير منهم لديهم أخلاقيات ومبادئ وقيم يحرصون عليها أكثر منا ويتمسكون بها .. لولا خضوعهم لسيطرة السحر لأسلموا لله رب العالمين وهذا بحسب تصريحهم لي .. فهناك ما يمنعهم من الدخول في الإسلام .. ولو أن المعالج كان كيس فطن .. وعالج الشياطين من أسحارهم المسلطة عليهم لأسلموا أفواجا وأمما وممالك عظيمة منهم لا يحصيهم إلا الله عز وجل .. لكن الغرور والكبر والعنترية تفقد المعالج كثيرا من المكاسب التي كان يمكن أن يحققها بالتأني والحلم والبصيرة .. ولكنه يريد أن يظهر وكأنه البطل المغوار قاهر المردة والأشرار حتى يقبض في ديبه قبل أن ينهي عمله .. والشيطان متنبه لهذا ويعلمه منه لذلك يسخر منه |
اقتباس:
أخت كريمة بارك الله فيك ... كنت أفكر في كلماتك هذه عادة العلماء يفصلون في المعنى بين الايمان والاسلام إذا اجتمعا أو افترقا ... فالايمان هو التصديق بالاركان الستة ...أما الاسلام فهو أعمال الجوارح كلامك هذا يفيد أن الانسان قد يمارس شعائر الاسلام - فهو مسلم - لكن قلبه كافر بأركان الايمان ( وقد لا يشعر هو نفسه بهذا الكفر ) ... على هذا فهو مرتد عن الايمان ... أعتقد أن هذا هو حال المنافق ... أما لو أنه رفض شعائر الاسلام من صلاة وصيام وغيرها فهو مرتد عن الاسلام تماما هذا يذكرني بالاية الكريمة ( قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ... الآية )[الحجرات:14] طبعا كلاهما على خطر عظيم |
اقتباس:
الحقيقة لا أستطيع اعتقاد وجود مرتد ومسالم في نفس الوقت ...فالمسلم المرتد أسوأ من الكافر الذي لم يدخل الاسلام ... طالما أنه ارتد فمؤكد سيدافع عما يعتقده ... ويبدأ بالتبرير وبث الشبهات بين المسلمين وهذه وحدها حرب ... وإن أظهر الوداعة وحسن النية والكلام المعسول ... فيضع السم في العسل ويدعي أنه ما أراد إلا خيرا ويحلف على ذلك ... قال تعالى (وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ )[التوبة:107] وقال تعالى (وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ )[المجادلة:18] وقال تعالى (إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ )[الأعراف:30] |
اقتباس:
|
جزاكم الله خيرا وبارك فيكما
فارسة وجند الله على الرد |
سلمنا أن كل مرتد خصم للإسلام والمسلمين..
مالرد على ماذكرته الأخت الفاضلة كريمة بخصوص الآية : (( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً ) )) وأيضا اية المستهزئين (( وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ (65) لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ )) .. قال عنهم الله أنهم كفروا .. ولم يثبت أن الرسول قتلهم بعد كفرهم !! |
اقتباس:
-المتعامل بالربا أيضا قد بشر بالحرب من الله ورسوله...لكنّ هل يقتل؟ - أيضا حين أقرأ عن معاملة النبيّ موسى لبني إسرائيل..بعد عبادتهم للعجل ..فهو لم يدعو الله عليهم لإهلاكهم لأنّهم مرتدين..بل استمر في العيش معهم أملا منه في ..لعلّ و عسى.. - وأيضا معاملة أفراد الديانات الأخرى للمرتد (معتنق الإسلام ) فهم يتركونه يعيش.. هل هم يؤمنون بحرية الاعتقاد أكثر من المسلمين ؟ ..بينما حين يقومون بقتله ،..يتهمون بالوحشية...ويحزننا قتلهم لهم..ويقول المسلمون ..لماذا لم يتركوهم يعيشوا..لماذا لا يتركونهم يختاروا ديانته بسلام...فمن وجهة نظر المسلمين ..ديانة الإسلام هي أسمى ديانة....ومن وجهة نظر المسيحي المسيحية هي أسمى ديانة...ونفس المثال ينطبق على الهندوسية وبقية الدّيانات...فلسان حال معتنقي الديانات الأخرى يقول : كيف يترك أبناءنا ديانتنا المجيدة ويبدّلونها بدين آخر.. |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
طيب سؤال .... لو أن أحدهم حرف في الدين ألا يدخل في حد الحرابة ليكون عبرة لمن خلفه؟ وهل يعتبر مرتد أم لا يعتبر؟ |
اقتباس:
كذلك في آيات الكفر بعد الايمان...فانّه يفهم منها أنّ العقاب قدري وليس عقابا شرعيا..وبالتالي لا يبنى عليه حكما بالقتل. اقتباس:
بالنسبة للنبيّ محمد (عليه الصلاة والسّلام)..،لو أنّ فردا أو أفرادا ممّن أسلموا.. ارتدوا أثناء فترة حياته..هل كان سيأمر بقتلهم..أم كان سيتركهم وما اختاروه..فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر..والله غنيّ عن عبادة العالمين اقتباس:
هل من حقّ اليهود والنصارى أن يقتلوا من يرتد منهم عن دينهم؟..هل المسلمون يؤيدون هذا الفعل..أم أنّهم ضدّه أي أنّهم مع فكرة أنّه من حق اليهودي والنصراني أن يبدّل دينه الى دين آخر..ويبقى حيّا ولا يقتل. اقتباس:
المعذرة ..لا أعرف. ولكنّي سمعت أنّ كثيرا من العلماء (عبر تاريخ الأمّة الاسلامية) قد قتلوا بسبب اتهامهم بالكفر وبالرّدة ..لأنّهم ابتدعوا أفكارا ومسائل جديدة على أذهان معاصريهم. |
ذكرت الردة في كتاب الله مرتين ولم يقترن ذكرها بحد من الحدود إلا أنها تؤكد على البراء منهم
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) [المائدة: 54] وقال تعالى: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [البقرة: 217] |
نلاحظ في ايات كثيرة ارتباط الكفر بالايمان ...فكلاهما شئ خفي موطنه القلب ولا يعلمه الا الله تعالى .
فكيف نقتل من كفر والله هو الوحيد العليم بذات الصدور . نتبين من هذا ان هناك فرق بين الكفر والردة ..وان الفرق بينهما يكمن في الجهر والاعلان لكن ما هي صيغة هذا الاعلان .... فقد يترك شخص اعمال الجوارح تهاونا لكنه يؤمن بالله ورسوله اذن الطريقة الوحيدة لمعرفة امر المرتد هي مبارزته للمؤمنين بالكفر ...حسيا ومعنويا ...عندها قتله يعتبر دفعا لضرر. |
المرتد كفر .. والمنافق يبطن الكفر ويظهر الإيمان .. وعلم السرائر موكول إلى الله تعالى وحده فمن أظهر الإيمان وأبطن الكفر فهو منافق وهذا هو النفاق الخفي ولا يملك أحد أن يعلمه حتى صاحبه نفسه
أما إن أظهر الإيمان وأتى بأفعال أو أقوال كفرية فقد أعلن بالنفاق وجهر به وهذا هو النفاق الظاهر أما إن أظهر الإيمان وأتى بأصناف المعاصي صغيرها وكبيرها أو أصاب حدا فهذا مؤمن عاص أما إن أعلن ردته وخروجه من الدين فهذا ليس بمنافق وإنما كافر كفرا صريحا وحكمه مرتد |
اقتباس:
على حسب هذين الدليلين من القرآن الكريم ، فالمرتد لا يقتل ، اذن حُسمت المسألة |
اقتباس:
إن لم يكن هناك نص صريح يقول بحد الردة فهناك نص آخر صريح يتكلم عن حد الحرابة، قال تعالى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [المائدة: 33] فالمرتد عن الدين دخل في محاربة الله ورسوله، فينكر كل ما قد آمن به من قبل، ويكذب به، وقد يصل به أن يسب الله ورسوله، ويدعو الناس للخروج من الدين، ويحضهم على ذلك، وهذا من محاربة الله وسوله، وهو من السعي في الأرض فسادا، لأنه يسعى جاهدا لفتنة المؤمنين، وردهم عن الدين، فوجب قتله بحد الحرابة، كما يجب قتل وقتال كل من يحارب الله ورسوله من غير المسلمين، حتى لا يفتنوا المؤمنين عن دينهم، كما قال تعالى: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ) [البقرة: 193] وقال تعالى: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ۚ فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) [الأنفال: 39]. |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حد الحرابة يشمل المحاربين لله ورسوله والساعين في الأرض فسادا سواء كان كفرهم مبدئي او ناتج عن ردة. اما المرتد المسالم فعقوبته أخروية لا دنيوية ( لا اكراه فالدين ) قال عز وجل ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا ) النساء 137 نلاحظ ارتداد نفس المجموعة أكثر من مرة دون تعرضهم لحد القتل. |
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (مَن بدَّل دِينَه فاقتُلوه)[1] قد يكون الحكم خاصا بالذي يتعمّد التبديل في الدين، لما في ذلك من محاربة لله ورسوله وموالاة للشيطان، مُخلّفا بذلك ضررا كبيرا لا يُحصيه إلا الله عز وجل، كما حدث بين النواصب والروافض كلٌّ يكذب ويفتري في الدين تبعا لهواه مُخالفين بذلك شرع الذي شهدوا أنه إلاههم عز وجل. ويبدو أن تعطيل شرع الله تعالى بدأ مبكرا فعلى حد علمي لم يُعاقب واضعو الحديث إلا بالجرح وترك الرواية عنهم ولا يخفى على عاقل ما في فعلهم الشنيع من صريح المحاربة لله ورسوله، ولو أنه قُتِّلوا وصُلِّبوا وقُطِّعت أيديهم وأرجلهم من خلاف لكان ذلك سببا في ردع هذه الظاهرة وعدم انتشارها، وفي ذلك دليل على ضلوع ولاة الأمور في هذه الجرائم، والله تعالى أعلم. __________ [1] الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : ابن حبان | المصدر : صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم: 4475 | خلاصة حكم المحدث : أخرجه في صحيحه | |
الساعة الآن 03:06 PM بتوقيت الرياض |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO Designed & TranZ By
Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
Google
search by kashkol